برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
قامت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، بإعداد دراسة ميدانية للأشقاء السوريين، شملت (ذوي الاحتياجات الخاصة من الأرامل، والنساء بدون معيل، وأسر الشهداء والمصابين، وكبار السن والأطفال)، وذلك نظراً لتزايد أعداد النازحين السوريين في لبنان؛ حيث تم الإعداد لمشروع إسكان عدد (1000) عائلة سورية في جميع محافظات لبنان من هذه الفئة.
ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز -وزير الداخلية، المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية- وبمتابعة مستمرة من مستشار سمو وزير الداخلية، ورئيس الحملة، الدكتور ساعد العرابي الحارثي.
وقام مكتب الحملة الوطنية السعودية في لبنان باستئجار عدد (560) شقة سكنية من أصل (1000) شقة كمرحلة أولى، تؤوي (560) عائلة سورية نازحة في لبنان، ضمن المشروع الإيوائي لإسكان (1000) عائلة سورية، الذي أطلقته الحملة في لبنان مؤخراً.
وأوضح مدير مكتب الحملة الوطنية في لبنان -وليد الجلال- أنه تم تسليم (560) شيكاً لملاك هذه الشقق، مقابل إيجار الشقق السكنية التي شملت (560) عائلة سورية نازحة في كلٍّ من (بيروت والبقاع وإقليم جبل لبنان)، لافتاً الانتباه إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن أهداف الحملة الوطنية السعودية بالاهتمام بالجانب الإيوائي وتأمين سكن كريم للأسر السورية.
وأوضح الجلال أنه سيتم استكمال المشروع لعدد المستهدف، والبالغ (1000) عائلة، بالإضافة لتوزيع المساعدات الغذائية والبطانيات ومستلزمات الأسرة ضمن هذا المشروع، خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكداً أن هذا المشروع يعد امتداداً لسلسلة المشاريع التي تبنتها الحملة لسد احتياجات الإخوة السوريين النازحين، والذين هم بأمس الحاجة للمساعدة.
وأشار الجلال إلى أن هذه المساعدات تأتي ضمن التبرعات النقدية والعينية من الشعب السعودي لأشقائه من الشعب السوري، انطلاقاً من واجبه الديني والأخوي، الذي يعكس مدى الترابط والتلاحم بين الشعب السعودي وشقيقه السوري.