إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن – عامر عسيري- الاحساء
ظَفر تاجر التمور، محمد بن ردعان، اليوم الإثنين، 18 ذي الحجة، بالصفقة الماسية لتمور الخلاص الفاخرة، بمبلغ 20500 ريال للمنّ الواحد، ما يُعادل الـ240 كيلو جرام، وذلك في مهرجان الأحساء للنخيل والتمور (للتمور وطن 2016)، في نسخته الرابعة، تحت شعار “خلاصنا كهرمان”، والمُنظم من قِبل أمانة الأحساء وشركاؤها، وتعد هذه الصفقة والتي شهدتها المنصة الذهبية، في مدينة الملك عبدالله للتمور، الأعلى منذ انطلاقة المهرجان.
من ناحيته، أكد بن ردعان، أن ارتفاع الجودة النوعية للتمور الواردة لمزاد المهرجان، من حيث وزن التمرة والشكل، عوامل تؤكد على تصاعد مبادئ التثقيف الزراعي والاقتصادي لدى المزارعين، ويظهر ذلك جلياً في الفرز والتصنيف المتناسق في الحجم والجودة، إضافة إلى إحلال العبوات الكرتونية ذات المواصفات البيئية التي فرضها المهرجان هذا العام، على كافة المزارعين وموردي التمور، مما يعطي بُعداً اقتصادياً في ارتفاع الأسعار.
وأضاف: “كما أن تواجد وتوافد التجار من خارج الأحساء، خصوصاً من دول الخليج العربي الشقيقة، منذ بداية المهرجان هذا الموسم، يعطي مؤشرات على النجاح والتميز، الذي امتازت به الأحساء، ويمنح الفرصة للمزارع ببيع محصوله بسعر يرتضيه، مما يجعل مدينة الملك عبدالله للتمور، نقطة محورية لأفضل أصناف التمور على المستويين المحلي والإقليمي، صادرة من الأحساء”.
وعلى جانب آخر، تواصل لجنة الغش التجاري بمزاد تمور الأحساء، والمكونة في عضويتها من “أمانة الأحساء، فرع وزارة التجارة والاستثمار، مديرية الزراعة”، أعمالها، إذ تم ضبط ومصادرة كمية من التمور المغشوشة تُقدر بـ3 أطنان (3000 كيلو جرام)، وتمت مصادرتها حسب النظام، حيث عمد فيها البائع إلى أن يكسي الطبقة الأولى لمعروضه بتمور جيدة، أما ما دونها فكان من التمور “رديئة الجودة”، والمعروفة بـ”السقاط”، وذلك يعّد غشاً من الدرجة الأولى، فتم مصادرة الكمية ورفع محضر بذلك، بحسب أنظمة ولوائح المهرجان.
