عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
المواطن – الرياض
أطلق الأحوازيون، حملة تحت عنوان #التعليم_باللغة_الأم_حقي، على مواقع التواصل الاجتماعي، مع بدء العام الدراسي الجديد، وسط تفاعل غير مسبوق من كافة شرائح الشعب العربي الأحوازي.
وقال ناشطون للمكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إن الحملة تأتي في إطار مناهضة الثقافة الفارسية، التي جلبها الاحتلال على الشعب العربي الأحوازي، منذ عام 1925، في محاولة لطمس هويته العربية.
وتداول الناشطون الأحوازيون، على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “تويتر”، “انستغرام”، “تلجرام”، و”واتس آب”، صوراً يظهر فيها أطفال أحوازيون وهم يرفعون لافتات كتبت عليها عبارات تطالب دولة الاحتلال بالسماح لهم في التعلم باللغة الأم – العربية -، في تحد واضح للإرهاب، التي تمارسه الدولة الفارسية على الشعب الأحوازي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة لم تكن الأولى، بل سبقتها حملات أخرى قام بها الأحوازيون في 21 فبراير، في اليوم العالمي للغة الأم، وكذلك يوم 18 مارس، اليوم العالمي للغة العربية، حيث طالبوا فيها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في هذا الشأن، بالضغط على الدولة الفارسية من أجل السماح لهم في التعلم باللغة العربية.
ويشرعن دستور دولة الاحتلال، سياسة طمس الهوية عبر مواد قانونية، تعتبر أن الفارسية هي اللغة الرسمية لكل من يسكن جغرافياً، ما يسمى بإيران، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وتتكون جغرافياً ما يسمى بإيران، من ستة شعوب لا تتجاوز نسبة الفرس فيها 28% في أحسن الأحوال؛ وذلك بحسب وزير التعليم الفارسي في حكومة أحمدي نجاد، عندما اعترف في تصريح له، أن 72% من طلاب المدارس لا يجيدون الفارسية.
