Icon

وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر Icon وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى Icon أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى Icon ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية Icon إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة Icon فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon

تعويم الجنيه المصري.. السيناريو الأسوأ صار ممكنًا

الإثنين ٣ أكتوبر ٢٠١٦ الساعة ٩:٠٤ مساءً
تعويم الجنيه المصري.. السيناريو الأسوأ صار ممكنًا

المواطن – سعد البحيري – القاهرة

بات تعويم الجنيه المصري أقرب إلى الواقع منه إلى التكهنات بعد اجتماع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، السبت الماضي، لبحث تخفيض عجز الموازنة.

ويتوقع العديد من الخبراء، أن يتم تعويم الجنيه المصري، خلال الساعات القليلة القادمة، ما يعني تخفيض قيمة العملة المصرية التي تواجه تراجعًا أمام الدولار.

تعويم الجنيه المصري؛ وفق الخبراء، يعني أن يتم ترك السعر في السوق الرسمية بالبنوك العاملة في السوق المحلية، ليتحدد وفقًا لآليات العرض والطلب، دون تدخّل من البنك المركزي في تحديد السعر، وهذا ما يُعرف بالتعويم الحر.

وقد يتم تعويم الجنيه المصري من خلال خفض قيمة الجنيه لمستوى السوق السوداء، ثم بعدها يتدخّل البنك المركزي في السعر جزئيًا، وهو ما يُعرف بالتعويم المدار.

وفي كلتا الحالتين، ستتأثر الأسعار، وتزيد معدلات التضخم، ما يعني استمرار الأوضاع السلبية فترة من الوقت حتى يتعافى الاقتصاد من آثار تعويم الجنيه المزلزلة.

ويتوقع الخبراء، أن يكون تعويم الجنيه المصري هو مقدمة لحصول مصر على الدفعة الأولى من القرض المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، والتي تُقدر- الدفعة الأولى- بحوالي 4 مليارات دولار.

وشهد الاحتياطي النقدي في مصر تحسنًا، خلال شهر أغسطس، فيما لم يعلن رسميًا عن حجم الاحتياطي النقدي، خلال شهر سبتمبر، حيث يتوقع الخبراء أن يتجاوز 18 مليار دولار.

وتستعد الحكومة المصرية بحزمة من الإجراءات المعلنة وغير المعلنة، لضبط سوق الصرف قبل تعويم الجنيه المصري، حيث تمّ تشديد العقوبات لمن يتعامل بالدولار في السوق السوداء.

إقرأ المزيد