الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
المواطن _ الدمام
يُدشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس أمناء جائزة السائق المثالي، بعد غدٍ، في مكتبه بالإمارة، الموقع الإلكتروني والحملة التوعوية للجائزة، في نسختها الثالثة، التي تنظمها لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، وإدارة المرور، والجمعية السعودية للسلامة المرورية، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة.
وأفاد أمين عام الجائزة، المهندس سلطان بن حمود الزهراني، أن جائزة السائق المثالي؛ تهدف إلى بناء جيل واعِ يدرك أهمية الالتزام بقواعد المرور، لتحقيق السلامة المرورية، وتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات، للتقيد بالأنظمة المرورية وحمايتهم.
وتوقع أن تشهد الجائزة، منافسة قوية للحصول على الجوائز المقدمة، والتي تبلغ قيمتها أكثر من نصف مليون ريال.
وأضاف الزهراني، أن “الجائزة حققت الكثير من النجاحات في السنوات الماضية، وبثت الوعي المروري في نفوس السائقين بمختلف أعمارهم، وبخاصة صغار السن”.
يُذكر أن الأمير سعود بن نايف، كرّم 32 فائزاً، وثلاث جهات، بالجائزة، العام الماضي (النسخة الثانية)؛ التي شملت السائق المثالي للأفراد وحاملي الرخصة العمومية، والجهات الحكومية والأهلية، وسائقي حافلات نقل المعلمات والنقل المدرسي والجامعي.
وتُحدد اللجنة المنظمة للجائزة، عدة شروط ومعايير للمشاركة فيها؛ من بينها عدم حصول كل حامل رخصة قيادة على مخالفات لمدة ثلاث سنوات، للتأهل للجائزة.
وأطلقت الجائزة، تطبيقاً على نظامي “أبل – Ois” و”أندرويد”، للوصول بأهدافها المنشودة إلى أكبر شريحة في المجتمع، وتسهيل المشاركة فيها، عبر تطبيقات الهواتف الذكية التي يسهل التعامل معها.
وأضافت الجائزة في العام الماضي، فرعين لها؛ أحدهما يُعنى بالجهات الحكومية والأهلية، والآخر يُعنى بالجامعات والمدارس.
وتسعى الأفرع الجديدة للجائزة، التي تم اعتمادها، إلى غرس مفهوم وثقافة السلامة المرورية لدى الأفراد وقطاعات الأعمال الحكومية والأهلية، وتحفيز وتشجيع مستخدمي المركبات على التقيد بالأنظمة المرورية، وتوفير بيئة آمنة، وتحفيز الشبان على القيادة المثالية، ونشر روح التنافس بينهم.