إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أطلقت اللجنة الثقافية بمجلس شباب الجوف محاضراتها لليوم الأول من ملتقى “كلنا نقرأ” بمحاضرة للدكتور فهد العليان -المشرف العام على المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب- بعد صلاة المغرب.
وتحدث العليان عن التعريف بالمشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب، ميبناً أن المشروع يهدف لتجديد الصلة بالكتاب بشكل عام، إلى جانب تنمية الميول والاتجاهات الإيجابية نحو القراءة الحرة لدى جميع شرائح المجتمع وفئاته.
كما تطرق العليان لأبرز نشاطات المشروع منذ إنشائه، ومنها: ندوة حوارية حول واقع القراءة الحرة ومستقبلها في التعليم العام والتعليم العالي.
وأضاف العليان أن من ضمن المناشط مهرجان للقراءة الحرة، مشيراً إلى أن المهرجان يسعى لتحقيق تنمية ميول واتجاهات التلاميذ نحو القراءة الحرة، وتعريف التلاميذ بأهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع.
وبين أنه من ضمن النشاطات مهرجان مسرح القراءة لدى الطلاب، وذلك للإسهام في النمو الفكري والثقافي لهم.
وواصل الملتقى فعالياته بعد العشاء في محاضرة الرواية الأدبية كيف ولماذا؟ لـ”جميل الرويلي” الذي بدأ محاضرته بتعريف الأدب العربي.
وذكر الرويلي أن الأدب بدأ يفقد نفسه ويندثر، وتطرق للأدب في العصور الأموية والعباسية، مبيناً أن المجتمع بدأ يفكر بإيجاد طريقة جديدة للثقافة.
وأوضح الرويلي أن الرواية الأدبية ظهرت للمجتمع من جديد للتعبير بما داخلهم, وذكر أنه من الممكن أن تكتب الرواية بفكرة أو نصف فكرة أو فكرة غامضة.
كما ذكر أن الرواية أتت لتعبر عما بداخل الإنسان حتى وإن لم تكن بالفصحى، والعديد من الكتاب الروائيين أصدروا روايات بالعامية لقيت إعجاب الكثير من القراء.
وتحدث الرويلي -خلال محاضرته- عن بدايات الرواية وأن أول رواية كانت في القرن الثامن عشر في أوروبا، موضحاً الفرق بين الرواية والقصة، وقال: “جوهرها نفس الشيء ولكن الفرق يكمن أن الرواية أطول من القصة”.
وفي نهاية المحاضرة تقدم نائب رئيس اللجنة الثقافية بالمجلس الشاب مهند الهادي بتقديم درع تذكاري للدكتور فهد والعليان والأستاذ لجميل الرويلي على مشاركتهم في الملتقى.
وفي سياق متصل، يحاضر اليوم الساعة الثامنة والنصف مساءً الدكتور أحمد السالم بمحاضرة -هل انتهى عصر القراءة- بدار الجوف للعلوم، فيما أعلن عبداللطيف الضويحي عن تقديم المحاضرة الثانية نتيجة وفاة أحد أفراد أقربائه.