أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أثبت أهالي قرية كوسكوي (Kuşköy) التركية -منذ زمن بعيد- براعتهم في إبداع الحيل لحل مشكلة التواصل عبر المسافات الطويلة، في ظل انعدام الكهرباء ووسائل التواصل الحديثة، إذ اخترعوا قبل 400 عام طريقة بسيطة للتواصل من خلال الصفير.
يطلق الأهالي على هذه اللغة اسم “لغة الطيور” أو “كوس ديلي” (kuș dili)، نسبة إلى كوسكوي مكان نشأتها، والتي تعني في حدّ ذاتها “قرية الطيور”.
هذه الوسيلة الرائعة للتواصل، نشأت قبل أكثر من 400 عام، نظراً لطبيعة العمل في مزارع جبال بونتيك، ذات المنحدرات الجبلية الوعرة، التي تجعل السفر -وإن كان لمسافات قصيرة- أمراً صعباً للغاية.
ولهذا السبب، شعر القرويون بالحاجة إلى إيجاد بديل لطريقة التواصل، فاستوحوا طريقة الصفير من زقزقة الطيور، وبدؤوا باستخدام مقاطع من الكلمات التركية -التي ثبت أنها أكثر فعالية وأقل استهلاكاً للطاقة من الصراخ أو المشي لمسافات طويلة- للوصول إلى الشخص الآخر لغرض التحدث إليه.
نجح القرويون في صياغة جمل من لغة “الصفير” لإخبار بعضهم عن قدوم زائر جديد أو لطلب المساعدة أو دعوة بعضهم بعضاً إلى شرب الشاي، حتى إنهم صاغوا أحاديث طويلة ومعقدة من خلال الصفير.
يصل صدى “لغة الصفير” -التي يطلقها القرويون- لمسافة كيلومتر واحد، وإذا كانت المسافة أطول، يعمل الجيران على تمرير الرسالة حتى تصل إلى صاحبها.