اليوم.. تتويج أبطال كؤوس مهرجان خادم الحرمين الشريفين لفئة “الجذاع”
وظائف شاغرة بفروع شركة التصنيع
وظائف شاغرة في جسارة للمشاريع
وزير الموارد البشرية يكرّم المنشآت الفائزة بجائزة العمل في نسختها الخامسة
وظائف شاغرة بـ الهيئة السعودية للسياحة
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة سدايا
الأمن العام يحذر: السجن والغرامة عقوبة تأخر مغادرة الوافد عقب انتهاء التأشيرة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني
وظائف شاغرة لدى التخصصات الصحية
وزير الصناعة والثروة المعدنية يفتتح مصنع سنيورة للصناعات الغذائية بجدة
أثبت أهالي قرية كوسكوي (Kuşköy) التركية -منذ زمن بعيد- براعتهم في إبداع الحيل لحل مشكلة التواصل عبر المسافات الطويلة، في ظل انعدام الكهرباء ووسائل التواصل الحديثة، إذ اخترعوا قبل 400 عام طريقة بسيطة للتواصل من خلال الصفير.
يطلق الأهالي على هذه اللغة اسم “لغة الطيور” أو “كوس ديلي” (kuș dili)، نسبة إلى كوسكوي مكان نشأتها، والتي تعني في حدّ ذاتها “قرية الطيور”.
هذه الوسيلة الرائعة للتواصل، نشأت قبل أكثر من 400 عام، نظراً لطبيعة العمل في مزارع جبال بونتيك، ذات المنحدرات الجبلية الوعرة، التي تجعل السفر -وإن كان لمسافات قصيرة- أمراً صعباً للغاية.
ولهذا السبب، شعر القرويون بالحاجة إلى إيجاد بديل لطريقة التواصل، فاستوحوا طريقة الصفير من زقزقة الطيور، وبدؤوا باستخدام مقاطع من الكلمات التركية -التي ثبت أنها أكثر فعالية وأقل استهلاكاً للطاقة من الصراخ أو المشي لمسافات طويلة- للوصول إلى الشخص الآخر لغرض التحدث إليه.
نجح القرويون في صياغة جمل من لغة “الصفير” لإخبار بعضهم عن قدوم زائر جديد أو لطلب المساعدة أو دعوة بعضهم بعضاً إلى شرب الشاي، حتى إنهم صاغوا أحاديث طويلة ومعقدة من خلال الصفير.
يصل صدى “لغة الصفير” -التي يطلقها القرويون- لمسافة كيلومتر واحد، وإذا كانت المسافة أطول، يعمل الجيران على تمرير الرسالة حتى تصل إلى صاحبها.