وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
1000 طبيب محلي وعالمي يكشفون عن علاج مبشر لتساقط الشعر بمحفزات مستخرجة من جسم الإنسان
وظائف شاغرة في البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة روشن
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ شركة معادن
طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
المواطن – الرياض
في خطوة نوعية، تعد الأولى من نوعها؛ تطلق جمعية حماية المستهلك، الأسبوع القادم، “مؤشر رضا المستهلك، تجاه المنتجات والخدمات في السوق السعودي”.
وأشار أمين عام الجمعية، عبد الرحمن يحيى القحطاني، إلى أن المؤشر يهدف لقياس رضا المستهلك تجاه عدد من الخدمات والسلع ذات الاستخدام الواسع في المملكة؛ ويشمل على سبيل المثال: تقييم جودة تلك المنتجات والخدمات من وجهة نظر المستهلك، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع والدعم الفني، التي تقدمها الشركات والمؤسسات.
وأضاف أنه من المتوقع أن يستفيد من هذا المؤشر، المستهلكون وصانعوا السياسات والباحثون، بما في ذلك الشركات والمؤسسات على حدٍ سواء. علماً بأن نتائج هذا المؤشر، تمثل أحد المعايير التي يمكن للمستهلك الاستناد إليها، عند شراء المنتج أو الخدمة.
وتستعد الجمعية، لإطلاق المؤشر، كمرحلة تجريبية، مطلع الأسبوع القادم، بإذن الله، حيث ستبدأ بدراسة لقياس مؤشر الرضا تجاه خدمات شركات الاتصال، وذلك من حيث مستوى التغطية للشبكة وجودة المكالمات والاتصال بالإنترنت، كما تقيس رضا المستهلك تجاه سرعة رفع وتحميل البيانات، ومدى تنوع الباقات لدى شركات الاتصال، كما تركز الدراسة، على استطلاع آراء المستهلكين، حول خدمات الدعم الفني، ومعالجة الشكاوى، ومستوى الخدمة مقابل التكلفة.
وسيتم جمع المعلومات من المستهلكين، عبر استبيان إلكتروني، تم تصميمه وفقاً لذلك.
وحرصاً من الجمعية على التوازن والعدالة والوصول لعينة ممثلة من المستهلكين، فقد قامت بترجمة الاستبيان للغة الإنجليزية، لمشاركة غير المتحدثين بالعربية به.
وأشار الأمين العام، إلى أن تبني الجمعية لهذا المؤشر، يأتي انطلاقاً من أهداف الجمعية، التي تسعى إلى العناية بشؤون المستهلك ورعاية مصالحه، خصوصاً وأن من مهام الجمعية، إعداد الدراسات والبحوث ذات العلاقة، ونشر الوعي الاستهلاكي في المجتمع، داعياً عموم المستهلكين للمشاركة في ذلك.