بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
بدأ فريق دولي لنزع السلاح الكيميائي اليوم الأحد في تدمير الترسانة الكيميائية السورية ومنشآت إنتاج.
وقال مصدر بالفريق “إن أعضاء من البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة “توجهوا إلى موقع حيث بدأوا عملية التحقق وتدمير” الأسلحة.
وأضاف المصدر: اليوم هو اليوم الأول للتدمير، حيث سنقوم بتسيير آليات ثقيلة على الأسلحة، وتاليا تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ والقنابل الكيميائية التي يمكن إلقاؤها من الجو، ووحدات المزج والتعبئة الثابتة والمتحركة”.
وكان مسؤول في منظمة حظر الأسلحة التي تتخذ من لاهاي مقرا، قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الأولوية ستتمثل في التأكد من أن مواقع إنتاج الأسلحة لن تكون صالحة للاستخدام قبل نهاية أكتوبر أو مطلع نوفمبر.
وأوضح أنه لهذه الغاية ستستخدم طرق “سريعة” تبعا لكل وضع حيث من الخيارات الممكنة “تدمير شيء بمطرقة” و”سحق شيء بدبابة” و”استخدام متفجرات” أو “صب أسمنت”.
وكان الفريق وصل إلى دمشق الثلاثاء الماضي لبدء التحقق من تفاصيل اللائحة التي قدمتها دمشق في 19 سبتمبر، وتشمل مواقع الإنتاج والتخزين.
يذكر أن الفريق يقوم بمهمته في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2118، والذي صدر على إثر اتفاق روسي أمريكي لتدمير الترسانة الكيميائية السورية، بعد هجوم بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق في 21 أغسطس، اتهمت الولايات المتحدة والمعارضة السورية نظام الأسد بالوقوف خلفه.