يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
المواطن – نت
يلجأ البعض إلى طرق علاج مبتكرة لحل مشكلة السمنة، ومن هذه الطرق المبتكرة استخدام التنويم المغناطيسي في العلاج.
ويستخدم التنويم المغناطيسي في مجالات عدة، منها العلاج النفسي وعلاج بعض الأمراض، والجديد هو استخدامه في خفض الوزن عبر محاورة العقل الباطن وتغيير عادات تناول الطعام عند الشخص، خاصة أن الكثير من طرق معالجة زيادة السمنة تفشل بسبب عادات تناول الطعام السيئة للشخص، والتي تمنع كل تغيير وتدفع بالمريض في أغلب الأحيان إلى تناول الطعام بصورة أكبر بعد القيام بالحمية.
وتقول إيفون كروب إنها بدأت العلاج بالتنويم المغناطيسي وإنها راضية جداً عن النتائج. وتضيف لـ DW: “لقد فقدت 15 كيلوغراماً خلال تسعة أشهر”. ونجحت إيفون في إنقاص وزنها عبر الرياضة وتنظيم سلوك تناول الطعام من خلال التنويم المغناطيسي الذي يتم بمخاطبة العقل الباطني، ولا يفكر المرء بأنه ممنوع من شيء ما.
وتفسر كروب ذلك بقولها: “يتم التلاعب بالعقل الباطني بطريقة إيجابية، بحيث يلجأ المرء، كما في حالتي، إلى إزاحة الطبق جانباً حتى لو تبقى فيه شيء من الأكل. وعندئذ يقول لنفسه: أنا شبعان الآن ولا أرغب في أكل المزيد”.
فيما تقول أنيا فينكيلمان المتخصصة الألمانية في التنويم المغناطيسي في حديثها مع DW إن “ما يسمى بالأكل العاطفي يلعب دوراً مهماً في تخفيف الوزن. فعند العودة إلى البيت بعد يوم عمل قاس، يريد المرء مكافأة نفسه بالطعام، لكن هناك أيضاً من يأكل بسبب التوتر. وعلى هذه النقطة بالضبط نركز في التنويم المغناطيسي”.
وأشارت المتخصصة الألمانية إلى أن “نسبة النجاح جيدة جداً. لكن من الصعب تحديد ذلك بالأرقام أو بالكيلوغرامات. إذ إن بعض المرضى استطاعوا بالفعل تخفيف أوزانهم بشكل كبير. لكنّ هناك آخرين لم يستطيعوا التخلص سوى من كيلوغرامين أو ثلاثة من أوزانهم، وهذا جيد أيضاً”.