التحقيقات تكشف تورط سائق خاص في قضية غسل الـ14 مليار ريال

الأحد ٢٣ أكتوبر ٢٠١٦ الساعة ١٠:٢٧ صباحاً
التحقيقات تكشف تورط سائق خاص في قضية غسل الـ14 مليار ريال

المواطن – الرياض

قادت تحقيقات هيئة التحقيق والادعاء العام إلى كشف تورط سائق هندي يعمل لدى أسرة سعودية في قضية غسل الـ14 مليار ريال، المتهم فيها 16 شخصاً.

واعترف السائق خلال استجوابه من الهيئة، بتهمة تهريب الأموال إلى خارج البلاد، بالتعاون مع المتهمين الآخرين، مؤكداً عدم معرفة الأسرة التي يعمل لديها بنشاطه المشبوه. وقال إنه كان يتسلم الأموال بعد تلقيه اتصالات على جواله من عمال، ومن ثم يقوم بتسليمها إلى عامل هندي آخر في حي الرويس بجدة.

وقال مصدر عدلي، إن الجهات الأمنية قبضت على سائق خاص متورط في القضية الثانية لغسل 14 مليار ريال المتهم فيها 16 شخصاً، وذلك بعد استجوابه من هيئة التحقيق والادعاء العام، بعد القبض عليه بتهمة تهريب الأموال إلى خارج البلاد، بالتعاون مع المتهمين.

وأوضح المصدر أن السائق “هندي الجنسية” اعترف في أقواله خلال التحقيقات، بأنه يعمل سائقاً خاصاً لأسرة سعودية، وأنه يتسلم مبالغ مالية من عمال مقيمين ومن ثم يقوم بتسليمها إلى عامل هندي آخر، كاشفاً أن مكان تسلمه الأموال يتم في حي الرويس بجدة بعد تلقيه اتصالات على جواله من تلك العمالة، وفقاً لـ”الوطن”.

وكشف السائق المتهم أن المبالغ التي يتسلمها كانت “ملفوفة” بأكياس بلاستيكية وتتراوح بين 50 و60 ألف ريال، وأن أشخاصاً من جنسيات متنوعة كانوا يتصلون على جواله عن طريق شخص آخر تم التنسيق معه مسبقاً، وهو أحد المتورطين في جمع تلك الأموال، مؤكداً أنه كان يتسلم الأموال من 3 أو 4 أشخاص على مدار ثلاثة أيام في الأسبوع.

وأفاد بأنه يعمل منذ حوالي شهرين و20 يوماً في استلام هذه الأموال مقابل أخذ عمولة 3500 ريال في الشهر من الشخص المتفق معه على جمع تلك الأموال وإيصالها إليه.

وأشارت المصادر إلى أن السائق الخاص المتهم في عملية استلام الأموال، كان يحرص على ألا تعرف الأسرة التي يعمل لديها عن مشاويره بعد الانتهاء من عمله، مستغلاً أوقات ذهاب أبناء الأسرة إلى المدارس، ليمارس عمله الخاص بالسيارة في استلام المبالغ من العمالة.

وكشف المصدر أنه بعد استدعاء كفيل السائق المتهم، أبدى أمام هيئة التحقيق والادعاء العام عدم معرفته بما يقوم به سائقه الخاص، موضحاً أنه طيلة فترة عمله التي استغرقت عاماً كاملاً لم ير عليه ما يثير الشك.

 

إقرأ المزيد