المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية ورياح على المنطقة الشرقية
ارتفاع أسعار النفط وبرنت يسجّل 85.95 دولارًا للبرميل
سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع العمليات الجراحية العاجلة في قطاع غزة
موجة حر وعواصف تضرب كندا وتحذيرات من تدهور جودة الهواء
القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
أمطار وبَرَد وأتربة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم في السعودية
الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
المواطن – سعد البحيري – القاهرة
لا يزال الجنيه المصري، يواصل التراجع أمام الدولار الأمريكي، في السوق السوداء، بالرغم من الجهود التي يبذلها الجهاز المصرفي المصري، للحفاظ على استقرار الجنيه.
شائعات تعويم الجنيه المصري، فتحت شهية المضاربين، الذين تفاعلوا مع هذه الأنباء، وقاموا بسحب كميات كبيرة من الدولار من الأسواق، ما صعب الأمر أمام الجهات الرسمية.
تراجع قيمة الجنيه المصري، دفع بالأسعار إلى الارتفاع بشكل مبالغ فيه، ولا يتناسب مع الحديث الحكومي المستتر عن التعويم، حيث استغل التجار حالة الضبابية السائدة في رفع أسعار السلع التي يحتفظون بها في متاجرهم، حتى قبل ارتفاع أسعار الدولار، في السوق السوداء.
ويكافح الجهاز المصرفي المصري، لأجل استعادة التوازن لسوق العملة الرسمي، حيث تواصل الحكومة المصرية، جهودها للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، حيث من المتوقع أن تحصل مصر على الشريحة الأولى منه، والتي تبلغ 4 مليارات دولار، في غضون أسابيع.
وكان صندوق النقد الدولى، قد أعلن فى بيان له، يوم 10 أغسطس الماضي، إلى التوصل لاتفاق مبدئي على مستوى الخبراء مع مصر، لإقراض الحكومة 12 مليار دولار، على مدار ثلاث سنوات، وفقاً لبرنامج إصلاح اقتصادى تم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وبالرغم من ذلك، لا يزال الجنيه المصري، يتراجع أمام الدولار في السوق الموازي، حيث يشير الخبراء إلى انخفاض قيمة الجنيه، بما يوزاي 20%، منذ الإعلان عن مفاوضات القرض مع صندوق النقد الدولي.
يذكر أن البرلمان المصري، كان قد وافق على تعديل عقوبة التعامل في النقد الأجنبي خارج السوق الرسمي، حيث تضمن التعديل؛ السجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تجاوز 5 ملايين جنيه، لكل من تعامل في النقد الأجنبي، في السوق السوداء.