الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
المواطن – الرياض
تعقد بنهاية شهر أكتوبر الحالي، ورشة عمل، بشراكة سعودية ألمانية، تحت عنوان “سد الفجوة بين التعليم العالي وسوق العمل”، في مجلس الغرف السعودية، في مدينة الرياض.
وتستضيف ورشة العمل، أربعة متحدثين؛ على رأسهم السفير الألماني لدى المملكة، السيد ديتر هالر، والسيد جايدون ويندكر، ممثل مؤسسة كونراد أديناور في منطقة الخليج، والدكتورة أنيت نيديرفرانك، وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية (سابقاً)، ممثلة ألمانيا لدى منظمة العمل الدولية (ILO)، والدكتورة إيزابيل ويلبي، المدير الأكاديمي لمعهد ولاية بافاريا العالي للبحوث التربوية والتخطيط (IHF)، من الجانب الألماني، ومن الجانب السعودي؛ يتحدث كل من الأستاذ نواف الدعيجي، نائب المدير العام لدعم التوظيف في صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ورئيس شركة علاقات الشركة المنظمة لورشة العمل، المهندس أسامة الكردي، والرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة الاستشارات الإدارية والدراسات الاستراتيجية، الدكتورة نوف الغامدي.
وستتناول ورشة عمل “سد الفجوة بين التعليم العالي وسوق العمل”، ثلاثة تحديات رئيسية؛ تكمن في نقل المعرفة الموجهة، وتحدي مشاركة القوى العاملة النسائية، والتحدي الأخير، وهو نقل آداب وأخلاق العمل لخريجي الجامعات، لتطوير مهاراتهم الشخصية.
وينتظر أن توفر ورشة عمل “سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل”، منبراً للحوار عبر الثقافات، لمناقشة الحلول المبتكرة وتبادل أفضل الخبرات والتجارب لإيجاد حلول لسد هذه الفجوة، بالإضافة إلى فتح باب النقاش بين المتحدثين والحضور، من خلال تبادل الأسئلة والأجوبة.
وبحسب هيئة الإحصاء العامة، خرّجت الجامعات السعودية، خلال الأعوام الخمسة 1431-1435هـ، 500 ألف طالب وطالبة من مرحلة البكالوريوس، إذ كان عدد الخريجين في 1431هـ، 85.5 ألف طالب وطالبة، ليرتفع هذا الرقم بشكل سنوي، بمعدل 12.2 في المئة، ليصل في 1435هـ، إلى 133.833، ليشكلوا نسبة 70 في المئة من المستويات التعليمية، وما زال الإناث يتقدمن في أعداد ونسب الخريجين.