الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
المواطن – أبها
افتتح مدير جامعة الملك خالد، الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، اليوم، مشروع “تبيان” الثاني، للوقاية من التطرف، والمعرض المصاحب له، والذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وذلك في مقر الجامعة بالمدرجات المركزية، وتستمر فعالياته 3 أيام.
وأوضح مدير الجامعة، أن “تبيان”، من المشاريع الناجحة التي يفخر بها منسوبي الجامعة، بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والتي تلامس احتياجات الطلاب والطالبات، موكداً على أن المواضيع التي سوف يتم طرحها مهمة وجديرة بالنقاش والحوار.
وأضاف أنه يجب ألا تنحصر ورش العمل والنقاشات والمحاضرات والدورات التدريبية، في المشروع فقط، بل ينبغي أن تشمل المحاضرات التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس، خاصة في هذا الوقت، الذي تتعرض فيه المملكة العربية السعودية لحملات عدة من المغرضين وأعداء الدين والملة، مقدماً شكره لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.
من جهته، أفاد عميد شؤون الطلاب، الدكتور مريع بن سعد الهباش، بأن مشروع تبيان، يأتي ضمن أحد أهم المناشط الفكرية، التي تُعنى بجانب تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتحارب التطرف والغلو.
وبيّن أن مشروع تبيان، يسعى إلى تعزيز ثقافة الحوار ونشرها بين طلاب الجامعة، ويهدف إلى مناقشة القضايا الوطنية الاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها، وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري، وكذلك تشجيع الطلاب على الإسهام والمشاركة في هذا الحوار، وتوفير البيئة الملائمة لذلك، ووقاية الطلاب من الأفكار المنحرفة والجماعات المتطرفة، مشيراً إلى أن مشروع تبيان، سيقدم برامج تدريبية وحوارية منوعة، والتفاهم لمعالجة المشكلات الفكرية، وما يطرح في شبكات الإنترنت، وتوعية الشباب من الأفكار الهدامة في الإنترنت، وصد دعوات المحرضين على الإرهاب، وحماية الشباب وتسخيرهم لما فيه منفعة للوطن والمجتمع.
وكان المدير العام لأكاديمية الحوار الوطني للتدريب واستطلاعات الرأي، بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الأستاذ إسماعيل العمري، قد قدّم شكره لجامعة الملك خالد، على تعاونها الدائم وإتاحة الفرصة لإقامة مثل هذه الفعاليات، مفيداً بأن هناك مشروعين قادمين عن الإعلام الرقمي، والتعصب الرياضي.
