اقتران القمر بكوكب المشتري يزيّن سماء المملكة في مشهد فلكي بديع
خمسة جرحى جراء اصطدام قطارين في الدنمارك
لقطات من مبادرة طريق مكة في ماليزيا.. خدمة ضيوف الرحمن بفخر واعتزاز
الداخلية: غرامة تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة
جامعة طيبة: ما يتم تداوله عن إغلاق الفروع ونقل الطلاب للمقر الرئيسي غير صحيح
البحرية الإيطالية: مستعدون لنشر لنشر أربع سفن لتطهير مضيق هرمز
وزير الصحة: جاهزية المنشآت الصحية بمكة المكرمة أولوية قصوى استعدادًا لموسم الحج
وزارة السياحة تنفّذ أكثر من 19 ألف زيارة رقابية على مرافق الضيافة ونزل إسكان الحجاج
شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين لتعزيز وعي القاصدين في حج 1447هـ
فيصل بن فرحان يبحث التطورات في المنطقة مع نظيره الكوبي
المواطن – حسن معروف
في واحدة من الوقائع التي تبين الامتثال لأمر الله تعالى “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، قرر الشاب السعودي جابر محمد العلي، أن ينقذ طفلًا من الموت، بعد إصابته بفشل في إحدى الكليتين، بينما تعمل الأخرى بنسبة 30%، وتبرّع له بكليته مبتغيًا وجه المولى -عز وجل- بهذا التصرّف الذي يضرب به المثل، ويرتقى منزلة القدوة.
وقال الشاب العلي، في مداخلة هاتفية مع برنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”: “ما ألهمني أن أتبرع للطفل أنّه في مثل عمر ابنتي آيات الله يحفظها، وكما أتمنى أن تعيش ابنتي حياة طبيعية نظرت لهذا الطفل بعين الشفقة في أنه يستحق أن يعيش أيضًا حياة طبيعية كأي طفلٍ آخر”.
وعرف جابر بقصة الطفل بعد أن استغاث والده عبر موقع انستغرام، طالبًا متبرع لينقذ حياة فلذة كبده، لتتحرك مشاعر جابر، ويقرر أن ينال هذا الثواب وهذه المكانة، ويضيف العلي: “درست العملية من جميع النواحي، وإذا أراد الإنسان خيرًا، يوفقه الله سبحانه وتعالى، وأنا صحتي الآن ولله الحمد جيدة، والطفل يتحسن بحمد الله”.
وختم بقوله: “يجب أن نظهر الجانب المشرق في المجتمع السعودي، همازال الخير موجودًا في المجتمع السعودي، وهناك قائمة طويلة من منتظري التبرع للكلى، يعانون معاناة شديدة، فعلينا أن ننمي ثقافة التبرع”.