قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
المواطن – عبد الرحمن دياب
قِصّة مأساوية تقشعر لها الأبدان، بطلتها طالبة في كلية الطب جامعة دمشق، أطلقت على نفسها اسم “خولة”، لتتفادى ظلم نظام بشار الأسد، وتبلغ 20 عاماً.
وكانت خولة، تستعد لتحضر درس التشريح، الذي يضطر فيه الطلاب عادة للتعامل مع جثث بشرية حقيقية، تستعين بها الجامعات لهذا النوع من الدروس، ودخلت بالفعل الدرس، لتتفاجأ بأستاذ المادة، المشرف عليها، يقول بلهجة عامية: “اليوم.. عندنا جثة طازة، ما باس تمها إلا أمها، أنتم من الطلاب المحظوظين كتير”.. وأزال القماش الأبيض عن الجثة، لتكون الكارثة.
صدمة كبيرة، لا تقدر على وصفها الكلمات، جعلت “خولة” تتمنى الموت على أن ترى هذا المشهد.. جثة شقيقها، هي الجثة على سرير تجارب جامعتها.
تذكرت “خولة”، كيف أن العائلة فقدت شقيقها، قبل 3 سنوات، وذلك بعد مروره على أحد الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد، في دمشق، وسمعت أنه تم تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري سيء الصيت، وطلبوا حينها من الأسرة مبالغ خيالية لرؤيته فقط، وكان ذلك قبل عام، لتمر الأيام دون أن يعود، حتى لتراه مرة أخيرة وهو يبتسم.
مذهولة، وواقفة تتأمل ملامحه.. لم تنساها رغم الأيام، لم تخطئ في شكله.. أرادت أن تصرخ عالياً “هذا شقيقي”، ولكنها تمالكت نفسها، لأنها تعلم جيداً أن الإفصاح عن الأمر، قد يلحق بها الأذى، فتظاهرت بالإغماء، وتم إخراجها من القاعة.