الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
المواطن – الرياض
في مشهد تجلت خلاله كل معاني الوفاء، أبى مسن سعودي إلا أن يستمر في زيارة قبر زوجته – التي توفيت قبل 5 أشهر – ويقبّله رافضاً مغادرته.
المواطن السعودي يدعى دخيل السرحاني من “قارا”، بمنطقة الجوف زار قبر زوجته، التي توفيت قبل نحو 5 أشهر.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمواطن السبعيني يقبل قبراً، يسنده حفيده في صورة من صور الوفاء بين رجل وزوجته.

دخل الله مطلق السرحاني ذو الـ 75 عاماً فقد زوجته منذ خمسة أشهر، ليفقد معها النطق بعد إصابته بجلطة، كما أن حركته أصبحت صعبة للغاية وأصبح لا يقدر على الحركة. عبدالرحمن، الحفيد الأصغر لدخيل الله، قال وفقا لما نشرته ” العربية نت” : “اعتدنا كل جمعة زيارته والجلوس معه، وعندما كنت عنده يوم الجمعة الماضي طلب مني بالإشارة أن يزور قبر زوجته”.
وأضاف: “ذهبنا للمقبرة وللقبر، وأنا أسنده لصعوبة حركته حتى وقفنا على القبر، وقال لي: دعني أشم رائحتها لينزل لها ويقبل تراب القبر في مشهد مؤثر”.

وأوضح السرحاني أنه لم يتوقع أن تنتشر هذه الصورة بهذا الشكل اللافت خصوصاً أن تصويرها كان للأبناء إلا أن الجميع تناقلها، وكتب عليها تعليقات متعددة من مشاعر يشعرونها تجاه من يحبون من موتاهم.
قصة هذا الحب تجاه شريكة حياته، التي فقدها منذ 5 أشهر، ترجمها دخل الله السرحاني بهذه الزيارة التي لم تعد الأولى، بل كانت متعددة ولصعوبة حركته يحتاج دخل الله لمن يسنده تجاه مثوى حبيبته الأخير في مقبرة قارة.
“فلحا”، هي زوجته التي فقدها بعد أن عاش معها فترة طويلة قبل أن تتركه وترحل، تاركةً لها معه قصصاً لن ينساها في حياته، حيث كانت تهتم به بعد أن فقد الحركة قبل نحو خمس سنوات وتراعي كل ظروفه، فهو مع “فلحا” لم يفقد شيئاً وكأنه لا يزال يتحرك ويمشي.
