الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
المواطن – الرياض
في مشهد تجلت خلاله كل معاني الوفاء، أبى مسن سعودي إلا أن يستمر في زيارة قبر زوجته – التي توفيت قبل 5 أشهر – ويقبّله رافضاً مغادرته.
المواطن السعودي يدعى دخيل السرحاني من “قارا”، بمنطقة الجوف زار قبر زوجته، التي توفيت قبل نحو 5 أشهر.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمواطن السبعيني يقبل قبراً، يسنده حفيده في صورة من صور الوفاء بين رجل وزوجته.

دخل الله مطلق السرحاني ذو الـ 75 عاماً فقد زوجته منذ خمسة أشهر، ليفقد معها النطق بعد إصابته بجلطة، كما أن حركته أصبحت صعبة للغاية وأصبح لا يقدر على الحركة. عبدالرحمن، الحفيد الأصغر لدخيل الله، قال وفقا لما نشرته ” العربية نت” : “اعتدنا كل جمعة زيارته والجلوس معه، وعندما كنت عنده يوم الجمعة الماضي طلب مني بالإشارة أن يزور قبر زوجته”.
وأضاف: “ذهبنا للمقبرة وللقبر، وأنا أسنده لصعوبة حركته حتى وقفنا على القبر، وقال لي: دعني أشم رائحتها لينزل لها ويقبل تراب القبر في مشهد مؤثر”.

وأوضح السرحاني أنه لم يتوقع أن تنتشر هذه الصورة بهذا الشكل اللافت خصوصاً أن تصويرها كان للأبناء إلا أن الجميع تناقلها، وكتب عليها تعليقات متعددة من مشاعر يشعرونها تجاه من يحبون من موتاهم.
قصة هذا الحب تجاه شريكة حياته، التي فقدها منذ 5 أشهر، ترجمها دخل الله السرحاني بهذه الزيارة التي لم تعد الأولى، بل كانت متعددة ولصعوبة حركته يحتاج دخل الله لمن يسنده تجاه مثوى حبيبته الأخير في مقبرة قارة.
“فلحا”، هي زوجته التي فقدها بعد أن عاش معها فترة طويلة قبل أن تتركه وترحل، تاركةً لها معه قصصاً لن ينساها في حياته، حيث كانت تهتم به بعد أن فقد الحركة قبل نحو خمس سنوات وتراعي كل ظروفه، فهو مع “فلحا” لم يفقد شيئاً وكأنه لا يزال يتحرك ويمشي.
