نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
المواطن – سعد البحيري
في بادرة غير مألوفة منه، قدّم الشيخ الدكتور عائض القرني قصيدة امتزج فيها المدح بالهجاء أسماها قصيدة الهمزة واللمزة أثارت سخط العديد من المغردين خاصةً بعد أن وصفها القرني بأنها منهج إسلامي.
وقال القرني عن قصيدته: هي منهج إسلامي نبوي قرره رسولنا -صلى الله عليه وسلم- بقوله في الصحيح لحسان بن ثابت: “اهجهم وروح القدس يؤيدك”.
وأضاف أن منهج القرآن النسف والإبادة والتدمير لأعداء الحق والفضيلة المتسلقين على أعراض الشرفاء الكرماء الصالحين.
وأشار الى أنه قيل لابن أبي العيناء أنت تمدح أقوامًا وتهجو آخرين، قال: “إذا لم أقل للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأت فإذن أنا أحمق مخذول”.
وتقول القصيدة في مطلعها:
“قل للخبيث ألا علمٌ؟ ألا أدبُ؟
قل للخسيس ألا أصلٌ؟ ألا نسبُ؟
اخسأ خسئت ألا ذوقٌ؟ ألا كرمٌ؟
ألا حياءٌ؟ ألا دينٌ؟ ألا حسبُ؟
تراه في الشتم دومًا سافلًا وقحًا
كالقط من عجب الدنيا له شنبُ
يغار من كل حرٍ صادقٍ علمٍ
كأنما المجد في أجفانهِ جربُ
تَعوّد اللّعن والإذلال مُفتخرًا
له المهانة أمٌ والنفاقُ أبُ
حربٌ لأمتهِ سِلمٌ لغاصبهِ
مع الصهاينة الأوغاد منتصبُ
هو الذبابُ من الأعراضِ منتقمٌ
وعرضه ساقط في الناسِ منتهبُ
وقد تسببت هذه القصيدة في موجة من السخط والتذمر، نتيجة وصف القرني لها بأنها منهج إسلامي، حيثت تضمنت بعض الألفاظ غير المقبولة، والتي كان الشيخ نفسه يرفض استخدامها في السابق.
