الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
المواطن – سعد البحيري
في بادرة غير مألوفة منه، قدّم الشيخ الدكتور عائض القرني قصيدة امتزج فيها المدح بالهجاء أسماها قصيدة الهمزة واللمزة أثارت سخط العديد من المغردين خاصةً بعد أن وصفها القرني بأنها منهج إسلامي.
وقال القرني عن قصيدته: هي منهج إسلامي نبوي قرره رسولنا -صلى الله عليه وسلم- بقوله في الصحيح لحسان بن ثابت: “اهجهم وروح القدس يؤيدك”.
وأضاف أن منهج القرآن النسف والإبادة والتدمير لأعداء الحق والفضيلة المتسلقين على أعراض الشرفاء الكرماء الصالحين.
وأشار الى أنه قيل لابن أبي العيناء أنت تمدح أقوامًا وتهجو آخرين، قال: “إذا لم أقل للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأت فإذن أنا أحمق مخذول”.
وتقول القصيدة في مطلعها:
“قل للخبيث ألا علمٌ؟ ألا أدبُ؟
قل للخسيس ألا أصلٌ؟ ألا نسبُ؟
اخسأ خسئت ألا ذوقٌ؟ ألا كرمٌ؟
ألا حياءٌ؟ ألا دينٌ؟ ألا حسبُ؟
تراه في الشتم دومًا سافلًا وقحًا
كالقط من عجب الدنيا له شنبُ
يغار من كل حرٍ صادقٍ علمٍ
كأنما المجد في أجفانهِ جربُ
تَعوّد اللّعن والإذلال مُفتخرًا
له المهانة أمٌ والنفاقُ أبُ
حربٌ لأمتهِ سِلمٌ لغاصبهِ
مع الصهاينة الأوغاد منتصبُ
هو الذبابُ من الأعراضِ منتقمٌ
وعرضه ساقط في الناسِ منتهبُ
وقد تسببت هذه القصيدة في موجة من السخط والتذمر، نتيجة وصف القرني لها بأنها منهج إسلامي، حيثت تضمنت بعض الألفاظ غير المقبولة، والتي كان الشيخ نفسه يرفض استخدامها في السابق.
