جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
سافر المصورُ الفرنسي “إريك لافورجي” إلى مخيمات اللاجئين بالقرب من مدينة أربيل في كردستان العراق ليصور أجمل العيون الكردية السوداء والزرقاء الواسعة المعبرة.
وكان الهدفُ من تصوير تلك الوجوه الجميلة ليس فقط تسليط الضوء على الجمال ولكن لتسليط الضوء على وضع هؤلاء النازحين على الحدود بين سوريا وكردستان هرباً من الأزمة السورية المستعرة التي أودت بحياة الكثيرين.
كما ذكر التقريرُ أنّ الأكراد كانوا دوماً ضحايا صراعات المنطقة ما بين العراق وتركيا وإيران ومؤخراً سوريا، والحياة في مخيم اللاجئين ليست سهلة أبداً، ومهما كانت الوجوه جميلةً فهي تخفي وراءها بؤساً وقسوة شديدة.
وعن تلك العيون الواسعة الزرقاء والخضراء غير المنتشرة بين الشرق أوسطيين يفسر لافورجي ذلك بأنهم ليسوا عرباً ولكنهم مختلفون، فهم شعب عريق يعود أصله لـ3000 عام قبل الميلاد.

Nawal
سبحان الله العلي العظيم على الابداع في خلقه