إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
المواطن – نت
تعرضت اليابان صباح اليوم الثلاثاء لزلزال عنيف تجاوزت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، فيما حذر مراقبون من موجة جديدة من تسونامي جراء الزلزال.

وأعلنت القناة التلفزيونية اليابانية “ان اتش كي” اليوم الثلاثاء، أن زلزالاً بلغت قوته 7.3 درجة وقع فجر اليوم في الجزء الشرقي من اليابان، مشيرة إلى إمكانية حدوث أمواج مد عاتية “تسونامي” قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار.
ووفقاً لدائرة الأرصاد الجوية اليابانية يقع مركز الزلزال في المحيط قبالة ساحل ولاية فوكوشيما، التي ضربها الزلزال والتسونامي عام 2011.

مخاوف من تسوناني مدمر
وقد شعر الأهالي بالزلزال في محيط واسع من جزيرة هونشو، بما فيها العاصمة طوكيو، وقد استيقظ ملايين الأشخاص في المنطقة التي سبق أن ضربها مد بحري هائل، في شهر مارس سنة ألفين وأحد عشر، ما أدى إلى سقوط عديد القتلى، وأحدث كارثة نووية في محطة فوكوشيما النووية.

خلية أزمة
من جانبها شكلت الحكومة اليابانية خلية أزمة، من أجل توفير معلومات وإرشادات لسكان المناطق تخص سبل نجاتهم.
ويقع اليابان عند تقاطع أربع صفائح تكتونية، ويشهد سنوياً أكثر من عشرين في المائة من الهزات الأعنف في العالم.

ترقب في الصين
وفي الصين قالت إدارة الدولة للمحيطات اليوم الثلاثاء ، إن تسونامي الذي سببه زلزال بقوة 7.2 ريختر والذي وقع قبالة ساحل هونشو اليابانية لن يؤثر على المناطق الساحلية الصينية على الرغم من مخاوف توابع الزلزال.
وسيواصل مركز التحذير ضد تسونامي التابع للإدارة في متابعة وتحليل المعلومات للزلزال وتوابعه من موجات تسونامي.
وأضاف المركز أنه لن يصدر معلومات للمتابعة ما لم تحدث تغيرات هامة في أرقام وتوقعات المراقبة.

