المملكة تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية
أخفى جثة فتاة في حقيبة سفر والقبض عليه في تايلاند
المركزي الروسي يُخفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة على البحرين
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
بتوجيه وزير الدفاع.. التحالف الإسلامي العسكري يشارك في أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
فرنسا تدرس اتخاذ إجراءات بعد قطع بوركينا فاسو العلاقات معها
“المنافذ الجمركية” تسجل 1162 حالة ضبط خلال أسبوع
السعودية تطلق غدًا أسبوع المياه السعودي الأول لتعزيز ريادتها العالمية
استجابت وزارة الخدمة المدنية لاستفسارات المواطنين والمواطنات، حول ما أثير –مؤخراً- في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وبعض المنتديات ووسائل الإعلام الإلكترونية والورقية، من تلقي بعض المواطنين والمواطنات، اتصالات هاتفية من أشخاص يدّعون أنهم موظفون بهذه الوزارة، ويوهمونهم بأنه تم تعيينهم، وأحياناً يبعثون لهم برقم وتاريخ قرار تعيينهم أو صور منه.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية -عبدالعزيز الخنين- أنه ورد لوزارة الخدمة المدنية إخباريات عدة -من بعض المواطنين والمواطنات- تفيد بأنهم تلقوا اتصالات هاتفية من أشخاص يدّعون أنهم موظفون بالوزارة، ويطالبون بمعلومات عن المتصل عليهم بهدف تعيينهم، ويطلبون مبالغ مالية.
وأكد الخنين، أن وزارة الخدمة المدنيّة لا تتواصل مع المرشحين من خلال الاتصال المباشر أو الرسائل النصية من أرقام هواتف محمولة، إنما من خلال وسائل الإعلام والموقع الإلكتروني أو الرسائل النصية من حسابها الرسمي فقط، وأيّ اتصال يخرج عن ذلك ليس للوزارة علاقة به.
وأشار المتحدث الرسمي للوزارة، أن حصول “منتحل” صفة موظف الخدمة المدنية على اسم وهاتف المواطن أو المواطنة، لا يعني أنها مستخرجة من برنامج التوظيف “جدارة” بدليل طلبه معلومات؛ كرقم السجلّ المدنيّ والشهادة والتخصص، وغيرها من المعلومات الشخصيّة، مضيفاً أن قرار التعيين لا يصدر من وزارة الخدمة المدنيّة، إنما من الجهة التي سيعمل بها المرشح، وذلك بعد استكمال الإجراءات النظامية كلها، ومنها إجراء الكشف الطبيّ.
وأضاف أن وزارة الخدمة المدنية قد لاحظت وجود نشاط متزايد في هذا المجال، من خلال ما يردها من المواطنين والمواطنات، وما أشير إليه أعلاه، ولذا فإنها تؤكد على عدم الاستجابة لتلك الاتصالات أو الرسائل، وتحقيق المواطنة الصالحة، بالمبادرة للإبلاغ عن هؤلاء المحتالين بأقسام الشرطة بالمنطقة المتواجدين بها.