إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
المواطن – نت
جسد مزارع صيني معاني الوفاء والإخلاص والحب الحقيقي؛ إذ قضى 56 عامًا من عمره يعتني بزوجته المشلولة “تشو”، ولا يزال رغم كلّ شيء يحبها ويهتم بها.
وحسب ما نشرت مجلة “ذا برايت سايد” فقد تزوّج دو يوانفا، من دو تشو عام 1959، لكن بعد خمسة أشهر فقط من زواجهما، أصيبت تشو بمرض غامض جعلها عاجزة عن الحركة تمامًا، وقد كانت تبلغ من العمر وقتها، 20 عامًا فقط.
كان الزوج دو وقتها يعمل في منجم للفحم في مدينة قريبة، ولم يعلم بأمر مرض زوجته إلاّ بعد أن تلقّى رسالة من عائلته، أخبروه فيها أن تشو طريحة الفراش.
أخذ الزوج إجازة طويلة من عمله وعاد إلى منزله، ليجد أن زوجته قد فقدت القدرة على الحركة تمامًا، فلم يعد باستطاعتها أن تمسك الأشياء أو تتحرّك، ووقف الأطباء عاجزين عن معرفة سبب مرضها هذا، وازدادت الأمور سوءًا عندما فقدت تشو قدرتها على الإنجاب.
بعد هذه الفاجعة، طلب الكثير من أصدقاء دو أن يلغي زواجه، ويبدأ حياته من جديد، إلاّ أنه رفض ذلك تمامًا وقال لزوجته: “لا تقلقي، أنا هنا، وسأعتني بك إلى الأبد!”، وهذا ما فعله تمامًا.
استقال دو من عمله، وكرّس حياته للاعتناء بزوجته المريضة.. “دو” والذي يعمل مزارعًا أيضًا، يطعم زوجته كلّ يوم، ويغير ملاءات سريرها، ويحضّر لها مختلف الأدوية الصينية التقليدية، ويأخذها إلى الأطباء باحثًا عن علاج لمرضها.
لم يخْفَ على جيران دو الجهود التي يقوم بها في العناية بزوجته، ويقومون بزيارة الزوجين من وقت لآخر للاطمئنان عليهما، وتزويدهما بما يحتاجانه من أدوية أو طعام، و قد يقومون ببعض الإصلاحات في المنزل،لأن الزوجين كبيران في السن، ويتلقى دو معونات مختلفة من المؤسسات المحلية ذات العلاقة.
قضى دو 56 سنة وهو يعتني بزوجته دون أن ينتظر منها مقابلاً، ولا يزال حتى يومنا هذا، يطعم زوجته ويهتم بنظافتها، ويعتني بكل أمورها، كما لا يزال يأمل في إيجاد علاج لها من مرضها الغامض. لربما هذا هو الحب الحقيقي فعلاً!
