قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن – عبد الرحمن دياب
تحديات عدة تقف أمام القمة الخليجية الـ37 لقادة وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، المقررة اليوم الثلاثاء، ويرأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، ويشارك فيها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز.
قمة بضيف خاص
وربما تكون القمة لها أهمية خاصة بسبب مشاركة رئيسة الوزراء البريطانية، التي تأتي بدعوة خاصة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة في القمة، وذلك لما تمثله المملكة المتحدة من دور كبير كقوة دولية مؤثرة.
تهديدات إيران والحوثي
وتمتلئ طاولة النقاشات بتحديات المنطقة، التي طغى على بعض أركانها علامات التطرف والإرهاب، ليكون هناك تصاعد في حدة التهديدات تجاه دول الخليج، خاصة بعد التدخلات الإيرانية في المنطقة، ودعمها للحوثي الانقلابي في اليمن، ليكون هو الملف الأبرز بسبب خطر النوايا العدوانية والأطماع التوسعية لبعض القوى الإقليمية.
أطروحات اقتصادية
وللقمة أهمية خاصة لدعم البنيان الاقتصادي الخليجي ليكون أكثر صلابةً وقوةً، خاصة مع تأكيد ولي ولي العهد -في وقت سابق- أن التكتل الخليجي سيضعها في مصاف الكيانات الاقتصادية العالمية، وهذا الملف يحتاج إلى استكمال بعض لبناته الأخيرة، منها العملة الخليجية الموحدة، وأيضًا دعم المبادرات الخاصة والأهلية ورواد الأعمال، وفتح المجال والفرص الواعدة أمامهم، وتوطين الصناعات، وأيضًا تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن اضطرابات الأسواق العالمية للمواد الخام.
دونالد ترامب
يرى محللون أن القمة الخليجية ستركز أيضًا بشكل خاص على تحديد ملامح المرحلة المقبلة في التعامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، خاصة في ظل قانون “جاستا”، الذي رفضته دول مجلس التعاون سابقًا.