قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن – الرياض
شارك الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، والأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “فيصل بن عبد الرحمن بن معمر” في المؤتمر الدولي الثاني “الإعلام والإرهاب: الوسائل والاستراتيجيات” الذي تنظمه جامعة الملك خالد، خلال الفترة من 7- 8 ربيع الأول، الموافق 6-8 ديسمبر 2016م برعاية “المواطن” .
وقدم بن معمر ورقة عمل تناولت دور الحوار في مواجهة التطرف والإرهاب على ضوء تجربة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ومركز الملك عبد الله العلمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
فيما تحدث بن معمر عن الدور الحقيقي للحوار في مواجهة الفكر المتطرف، وذلك في سياق الحديث عن إشكالية العلاقة بين التطرف والسلوك الإرهابي، مستعرضًا المُسلّمات التي ينطلق منها مبدأ الحوار، ومقارنتها بمُسلّمات الخطاب الفكري للجماعات الإرهابية.
كما استعرض دور الحوار على جميع المستويات في مواجهة دعوات الغلو والتطرف، مستشهدًا بالتجارب الفعلية لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ومركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ودور الإعلام التقليدي والجديد في مواجهة دعوات التطرف والإرهاب.
وأشار إلى أن الحوار هو عملية تواصل بين طرفين أو أكثر في سبيل تحقيق فهم مشترك حول قضية معينة مختلف عليها، فالحوار هو إحدى أدوات إدارة الاختلاف، وتحقيق التفاهم المشترك بين أطراف مختلفة في المجتمع، كما أنه البديل الناجح عن الصراع والتناحر.
كما ذكر أن عملية التواصل -التي نطلق عليها حوارًا- تكشف مدى ثراء وتعقيد وتعدد أبعاد التجربة الإنسانية، ومحدودية عقل الفرد الواحد في فهمها واستيعابها.
كما أكد أن التطرف والإرهاب ليسا حِكْرًا على دين أو أيديولوجية أو جماعة معينة، فتاريخ العالم يشهد على أن نزعات التطرف توجد لدى أتباع الأديان السماوية وغير السماوية، كما توجد في الحركات القومية، والمذاهب الفكرية المختلفة، لذلك فإن الحوار هو إجراء وقائي يستهدف الفكر بالدرجة الأولى، فمن خلال الحوار، يمكن تفكيك وبيان زيف وسذاجة المشروعات الفكرية المتطرفة -بصرف النظر عن مضمونها- موضحًا أن بيئة الحوار هي المجال الذي تنكشف وتتهاوى فيه دعوات التطرف والغلو، ومن خلال الحوار، يمكن كشف تهافت وسذاجة الخطاب الفكري للجماعات الإرهابية، وتقليص قدرة هذه الجماعات الإجرامية على حشد الأتباع.
فيما ذكر بن معمر في ثنايا هذه الورقة أن أخطر مفهوم استخدمه مُنظّرو الجماعات الإرهابية، وجعلوا منه سببًا لقتل الناس وإزهاق الأرواح البريئة، هو مفهوم التكفير، موضحًا أن هذا المفهوم له ضوابط شرعية، وشروط وموانع تتعلق به ويتأثر بها، وشبهات قد تبطل أحكامه وتمنع من تنفيذها، فكل تلك المفاهيم إذا ما تم فهمها وفق معايير المنهج الشرعي العلمي والوعي الموضوعي بحقائقها المعرفية لا الأيديولوجية، فلن تكون وسائل للقتل والموت والخراب بأيدي المتطرفين.
واختتم بن معمر ورقته بالتأكيد على أن دور الحوار في مواجهة دعوات التطرف والعنف سيكون أكثر فعالية، وذلك في إطار استراتيجية شاملة ومتكاملة لمواجهة آفة التطرف والإرهاب، كما شدّد على ضرورة إدماج مبدأ الحوار في وسائل الإعلام الجديد لمواجهة خطاب جماعات العنف والتطرف على شبكة الإنترنت، ووضع ميثاق شرف يهدف إلى ترسيخ آداب الحوار وترشيده على شبكات التواصل الاجتماعي.