فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
المواطن – الرياض
فقدت ابنها محمد، وابني شقيقتها بتفجير مسجد العنود في الدمام، بتاريخ 29 مايو 2015، لتظهر عضو مجلس الشورى، المعيّنة بأمرٍ ملكي، كوثر الأربش، متماسكةً حينها، لتعرف بنبذها للطائفية، وتصبح من أبرز الأسماء النسائية في المملكة.
وكوثر خريجة قسم إدارة الأعمال في جامعة الملك فيصل، وفنانة تشكيلية، وعضوة في مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون، وسبق أن صُدِر لها ديوان شعري بعنوان “دخلت بلادكم بأسمائكم”، وتم تكريمها في فبراير الماضي بجائزة المفتاحة في أبها، وهي مستشارة إعلامية في شركة إنتاج، ومهتمة بالشأن الاجتماعي.
فع وتؤكد والدة الشهيد محمد دومًا على أن المملكة من أكثر الدول تضررًا من الإرهاب.
وفي بيانها عن الحادث الأليم الذي أفقدها فلذة كبدها، صرخت للعالم: “نعم، أنا أم الشهيد محمد العيسى، وخالة الشهيدين عبد الجليل ومحمد الأربش، كنت دائمًا خصيمة عنيدة للطائفية، والتطرف، والكراهية، واختطاف العقول، واستغفال البسطاء، ولو كان ذلك في بيتي.. لم أدخر جهدًا ولا وقتًا لمحاربة الضغائن والتحريض والإرهاب، سنيًا كان أو شيعيًا، كان ذلك قبل وبعد أن خسرت الكثير من علاقاتي، منهم من كان من عائلتي، ومنهم من كان من أقربائي، وما زال ذلك يحدث لي حتى بعد أن فقدت ابني”.
وبعد 3 سنوات و11 شهرًا، أصبحت في مجلس الشورى لتكون من ضمن الوجوه النسائية الأبرز في المجلس.