“بختاور” مشرفًا عامًا على إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم
معرض الدفاع العالمي 2026.. عروض جوية وبرية منوعة في اليوم الثالث
نائب قائد القوات الخاصة للأمن والحماية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
المواطن – جازان
أطاحت شرطة منطقة جازان ممثلة في مركز شرطة محافظة صامطة بعدد من المخالفين والمطلوبين في قضايا أمنية، وضبطت مصنعين للخمور، باﻹضافة لضبط مجموعة من اﻷفارقة أثناء إحيائهم سهرة ماجنة، وذلك في حملة أمنية شملت القرى التابعة للمحافظة واﻷودية والمواقع المشبوهة.

وأوضح الناطق اﻹعلامي لشرطة منطقة جازان المقدم عبدالرحمن الزهراني، أنه استمراراً للحملات اﻷمنية التي تنفذها شرطة منطقة جازان بكافة المحافظات والمراكز التابعة لها فقد نفذت شرطة محافظة صامطة حملة أمنية شملت كافة القرى التابعة للمحافظة واﻷودية والمواقع المشبوهة ما أسفر عن اﻹطاحة بـ48 مخالفاً ومطلوباً أمنياً، باﻹضافة لضبط شابين سعوديين في العقد الثاني والثالث من العمر قاما بانتحال صفة رجلي أمن واستدراج مواطن وسلبه بالقوة والإكراه وتزامن ذلك مع انتشار رجال اﻷمن بكافة أرجاء المحافظة أثناء الحملة ما أدى لضبطهما في وقت قياسي.

وأضاف الزهراني أن رجال اﻷمن تمكنوا أيضاً وخلال الحملة من ضبط 8 أفارقة بينهم ثلاث نساء أثناء قيامهم بإحياء سهرة ماجنة داخل إحدى الشقق وبحوزتهم عبوات من المسكر التي ملأت رائحتها المكان.

كما تم ضبط مصنعين للخمور بأحد المواقع المشبوهة يديرهما أفارقة عثر بهما على 23 برميلاً و46 كيساً مليئة بالعرق المسكر جاهزة ومعدة للترويج، مشيراً إلى إحالة اﻷشخاص والمضبوطات لجهة الاختصاص.

من جهته قدم مدير شرطة منطقة جازان رئيس اللجنة اﻷمنية الدائمة بالمنطقة اللواء ناصر بن صالح الدويسي شكره لشرطة محافظة صامطة، مؤكداً أن اليد الطولى بحول الله وقوته – للمواطن وهو رجل الأمن الأول – صف واحد معنا للقضاء على كل من يحاول الإخلال أو العبث بالأمن، حاثاً على بذل المزيد من الجهود.