بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
طالب عدد من المواطنين والمقاولين الجهات المسؤولة عن قطاع البناء والتشييد بتحديد أسعار العمالة وذلك بعد الزيادات المهولة التي احتكرتها العمالة بنسبة تجاوزت 100% مع نهاية مهلة التصحيح وبدء الحملات فعلياً التي تبين معها أن أغلب العمالة في قطاع البناء مخالفة بعد اختفائها لليوم الثاني منذ انطلاق حملات التعقب والمطاردة, الأمر الذي تسبب وسيتسبب في إعاقة النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في قطاع البناء والتشييد.
وقال لـ”المواطن” ضيف الله الزهراني: يجب تحديد سعر عُمّال البناء على أساس المتر المسطح بحيث لا يتجاوز أعمال الحدادة والنجارة 40 ريالاً للمتر الواحد بعد أن بلغت 80 ريالاً, فيما يُقنن متر البناء بعشرة ريالات بعد أن تجاوز الضعف هذه الفترة, أما يومية الأيدي العاملة فقد بلغت 250 ريالاً، حيث تجاوزت يومية المعلم وموظف الدولة بالمرتبة السابعة, بعد أن كانت تعمل بأقل من نصف هذا الرقم.
فيما يرى المواطن موفق بن ناحي أن تقوم وزارة العمل والجهات صاحبة الصلاحية بتحديد يوميات العمالة كضرورة حتمية, وأن هذه الزيادات غير منطقية ونتجت عن جشع التجار والأيدي العاملة واستغلال حاجة المواطن.
وطالب المواطن محمد سالم مخايش الغرفة التجارية بإقامة وتنظيم ندوات للمقاولين لتعريفهم بواجباتهم تجاه هذا القطاع الحيوي الذي توقفت مشاريعه بسبب هذه الزيادات غير المنطقية.
وأضاف مخايش: مع التنظيمات الجديدة لوزارة العمل بتعديل وتحسين الأوضاع أصبح لزاماً على المستثمرين عودة أسعار العمالة إلى المستويات السابقة على أقل تقدير.
ومن جهةٍ أخرى يرى المستثمر عبدالله الغامدي أنه أصبح لزاماً أن يُعطى النظاميون من المنشآت التسهيلات والعمالة التي تحتاج إليها منشآتهم لتعويض النقص الحاصل من العمالة غير النظامية التي كانت تعمل لدى مؤسساتهم.
عبدالرحمن
( واستغلال حاجة المواطن )
كثير نسمعها في الصحف وكأنها كل عام وأنتم بخير
غير معروف
والي ما يقدر الا بتقسط ممكن
غير معروف
حرام والله
مبشر
لازال هناك تستر كبير والاهالى يحبون العمل من الشارع
ولا يبحثون عن موسسات ويتعاقدةن معها بل يكتفون بالعماله السائبه
المنتشره بكثافه بالمنطقه لاسيماء العزب المتواريه عن الانظار