صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
أغلقت جميعُ الأبواب أمام الأرملة اليمنية “آمنة الشرعبي” وأولادها الثلاثة وحكم عليهم أن يجلسوا بانتظار الصدقات، بعد أن حرمهم تعسف “إدارة الأحوال” بصبيا من حقهم في الحصول على جنسية والدهم أو أوراق ثبوتية تثبت نسبهم إليه.
وأصبح عبدالله (28 عاماً) الابن الأكبر محروماً من إثبات هويته من أي فرص تعليمية أو وظيفة ما جعله حبيساً للمرض النفسي والاكتئاب والذي قالت عنه والدته: “إنه لا يحق له العلاج بأي مستشفى حكومي لعدم حمله ما يثبت هويته أو حتى ورقة “مشهد” تثبت أن له معاملة في الأحوال المدنية فبقي محبوساً في صبيا لا يتمكن حتى من مرافقتي أو مراجعة الدوائر الحكومية”.
وأضافت الأرملة: “تزوجت وأنا في سن صغيرة ولم أكن أعلم أن زوجي خالف الأنظمة بزواجي منه”.
وأوضحت: “لم يقم زوجي بتثبيت أي شيء رسمي غير أنه -وقبل وفاته بعام- بدأ بالإجراءات الرسمية لتوثيق زواجنا وتسجيل أبنائنا ولكنه توفي قبل أن أحصل على ورقة رسمية، وأبنائي الثلاثة (عبدالله، وعلي، وذكرى) لم يتلقوا أي تعليم”.
وأشارت الأرملةُ اليمنية إلى أنها تمكنت –مؤخراً- من الحصول على صك شرعي يثبت زواجها، فيما أكدت أنها رفعت قضية في ديوان المظالم بعدما عانت لثلاث سنوات من تعنت العاملين في أحوال صبيا.
وقالت: أخبروني في بداية الأمر أنّ المعاملة غير موجودة ومن ثم طُلب مني إحضار شيخ القبيلة ليعرف أبنائي وبرغم وجود شهود وصك حصر ورثة صادر من المحكمة يعرف بهم كورثة إلا أن رفض شيخ القبيلة التعريف بأبنائي أوقف المعاملة.
وأضافت أنها حصلت على أكثر من أمر أحدها من نائب وزير الداخلية في عام 1423هـ صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز، مشيرة إلى أن بعض أوراق المعاملة كانت تحصل عليها من خلال موظف يعمل في إدارة أحوال صبيا بمقابل يطلبه منها ويسميه بـ”حق القات” على حد قولها.
وأشارت الأرملةُ إلى أنها تعرضت وأبناؤها للطرد من منزلهم بعد تأخرهم في دفع الإيجار، ولم يعد لهم مكان يؤوون إليه.
من جانبه قال المحامي خالد اليافعي لـ”المواطن”: “يلمس الجميع تعنتاً من قِبل إدارة أحوال صبيا التي أوقفت المعاملة في أروقتها لأكثر من ثلاث سنوات”.
وأضاف أن طلب تعريف شيخ القبيلة غير موجود في النظام لإثبات النسب، وأكد أن أكبر دليل على التعنت أن الأبناء يحملون صكاً شرعياً من المحكمة يثبت كونهم ورثة لأبيهم، فكيف لا يمكنهم الحصول على أوراق ثبوتية؟!
جومانه الحلووه
شي موسف جدا يبحثون عن نزواتهم فقط ولايبالون بمصير فلذات اكبداهم مستقبلن
علي
انا رح اجن من المعامله
عاقل بزمن المهبل
ليه التعقيد بالمعاملات وجب وهات علما ان فيه اثباتات ليه التأخير والتعقيد
غير معروف
حسبانا الله ونعم الوكيل
محمد علي
الله يعينك
مريم
حسبي الله ونعم الوكيل