الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
المواطن – وكالات
توفي الرئيس الأسبق الإيراني “علي أكبر هاشمي رفسنجاني” مساء اليوم، الأحد، بعد نقله إلى المستشفى بسبب مشكلات في القلب.
و قالت وكالة فارس الإيرانية إن هاشمي رفسنجاني توفي إثر جلطة قلبية تعرّض لها.
وهاشمي رفسنجاني (82 عامًا) شخصية نافذة في إيران، وشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام منذ سنوات، وهي مؤسسة مختصّة بحل النزاعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور.
وصل هامشي رفسنجاني إلى مناصب عليا في الدولة بما في ذلك رئيس البرلمان، وقائد القوات المسلحة، ورئيس البلاد من 1989 حتى 1997، وتقول تقارير إن عائلة رفسنجاني لها نفوذ اقتصادي، لكن كل ذلك لم يمنع خصومها من محاولة إقصائها عن السلطة.
تعرّض رفسنجاني وعائلته تدريجيًا لمحاولات عزل من المشهد السياسي بعدما اتهمه الرئيس السابق “محمود أحمدي نجاد”، علانيةً عام 2009، باختلاس الأموال، وكان رفسنجاني أحد المهندسين الرئيسيين للنظام في إيران، ولكن نظرًا لانتقاده الدائم لنجاد، فقد تعرّض للعزل السياسي الفعلي.
وعُزِل رجل الدين المعتدل صيف 2009 من منصبه إمامًا لصلاة الجمعة بطهران، وفي مارس 2013، فقد منصبه رئيسًا لمجلس الخبراء وهي هيئة دينية مرموقة، في حين ظل يشغل منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وهي هيئة تحكيمية لتسوية النزاعات التشريعية.