بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
المواطن – الرياض
قال الرئيس اللبناني ميشال عون – الذي يزور المملكة حالياً في جولة خارجية له منذ توليه المنصب – “إنه موجود في المملكة ليبدِّد الالتباسات التي حدثت بين البلدين في فترة سابقة”.
وأضاف عون خلال حوار مع قناة الإخبارية: “أزور المملكة حاملاً معي المودة والصداقة للشعب السعودي، ويرافقني بعض الوزراء لنبحث سوياً مجالات التعاون بين المملكة ولبنان، والزيارة ستناقش الوضع العام في المنطقة حالياً والموقف الذي سنتخذه تجاهها”.
وتابع عون قائلاً: “استطعنا أن نحافظ على الأمن والاستقرار ضمن الحدود اللبنانية، والحروب الداخلية لا تنتهي إلا بحل سياسي كاتفاق الطائف، وكانت لدينا التجربة في السبعينيات والثمانينيات، ونتمنى من الدول المجاورة اعتماد الحل السياسي لإنهاء الحروب الدائرة”.
وأضاف الرئيس اللبناني: “سنستعرض خلال الزيارة المواضيع الممكنة كافة منها دعم الجيش اللبناني، فنحن بحاجة إلى التعاون مع المملكة وجميع دول العالم في محاربة الإرهاب، ويجب التفاهم مع الدول الكبرى التي لديها قدرة اتخاذ قرارات في الأمم المتحدة بشأن الإرهاب”.
واستطرد قائلاً: “مهما كانت النتائج بين الفرقاء اللبنانيين فلن نعود إلى العنف والقتال، فلبنان عاش تقاليده ويحتضن المسلمين والمسيحيين في تعايش مشترك”.
وقال الرئيس اللبناني: “الضغط الدولي للتغيير الديموغرافي في المنطقة لن يصل إلى نتيجة”.
وختم تصريحاته للإخبارية قائلاً: “نحارب الإرهاب على حدودنا لمنع التسلل إلى الداخل اللبناني، ومخابراتنا تقوم بالواجب عبر عمليات استباقية، وحماية الحدود اللبنانية موضع وفاق وصلب التفاهم الذي انتهى بعقد الانتخابات الرئاسية بعد سنتين ونصف من التأخير”.