أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
الريال السعودي في يوم التأسيس.. رحلة عُملة بدأت بأسواق الدرعية
تعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي
السعودية تنضم إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
“المنافذ الجمركية” تسجل 1431 حالة ضبط خلال أسبوع
خلال أسبوع.. ضبط 19101 مخالف بينهم 28 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء اليابان بمناسبة إعادة انتخابها
المواطن – سعد البحيري
فتحت قضية الطفلة المعنفة دارين – التي قام والدها بتعذيبها عمداً وصوّر ذلك في مقطع فيديو – الباب مجدداً لمناقشة الآثار الاجتماعية والنفسية التي تترتب على الخلافات الزوجية وكيف يدفع الأطفال ثمن هذه الخلافات.
دارين بالطبع ليست هي الطفلة الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل الخلافات الأسرية خاصة إذا كان أحد الطرفين أو كلاهما لا يلقي بالاً للأبناء ولا يهمه في الأمر سوى استفزاز الطرف الآخر أو ابتزاز مشاعره.
قضية الطفلة المعنفة دارين تعيد إلى الأذهان قضية الطفلة ريم الرشيدي ذات الست سنوات التي نحرتها زوجة أبيها بدم بارد في أكتوبر الماضي، في الأحساء وهي ترتدي المريول الوردي بعد أن استأذنت لها من المدرسة ولم تشفع براءة ريم ولا دموعها الرقيقة لدى زوجة الأب القاسية بل أكملت جريمتها وعادت بهدوء إلى بيت الزوجية.
الطفلة المعنفة بالطبع هي أكثر حظاً من طفلة الأحساء ربما لأن الأمور سارت على غير ما قصد الأب فبعد أن أرسل للأم مقاطع التعذيب كان يتوقع أن تستجيب لما يطلبه منها إلا أنها استغاثت بشبكات التواصل الاجتماعي التي أثبتت أنها ذات فعالية عالية في تحريك المجتمع ومن ثم الجهات المعنية التي التقطت الإشارة مبكراً.
خبراء يؤكدون أن عدم التدقيق في اختيار الشريك الآخر أحد أسباب المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية ويتفاقم الوضع إذا كان أحد الزوجين أجنبياً حيث تتصارع الإرادات بين الطرفين ويسعى كل منهما للحصول على الأولاد في طرفه دون مراعاة مشاعر الأبناء.
تترك الخلافات الأسرية ندوباً عميقة على الحالة النفسية للأبناء ومهما مر بهم الزمن لا ينسى الطفل لحظة اعتداء والده على والدته أو العكس ويزداد الأمر سوءاً إذا حاول أحد الطرفين استمالة الأبناء إلى جانبه حيث يقوم بين الفترة والأخرى بتذكير الطفل بما قام به الطرف الآخر وكيف قصّر في حقه وهو صغير ليخرج الأبناء مشوهين بأفكار اجتماعية ومعتقدات تؤثر حتماً على علاقاتهم الأسرية مستقبلاً.
التعثر الدراسي وصعوبة التحصيل تكون إحدى أبرز المشاكل التي تترتب على العنف الأسرى وهنا يظهر دور المؤسسات الاجتماعية ودور إعادة التأهيل في تجنيب الأبناء هذه الآثار النفسية السلبية.