سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
حظيت وزارة الدفاع -بجميع أفرعها- باهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، منذ وقت مبكر، حيث كان قريبًا جدًا من جميع تفاصيل تحديثها المستمر، إذ كان ملازمًا لإخوانه ملوك المملكة العربية السعودية، وعاصر مراحل تطور مؤسسات الدولة، ومن بينها هذه الوزارة العملاقة التي تشمل القوات البرية، والجوية، والبحرية، والدفاع الجوي.
2011.. تطوير كامل لقطاعات الوزارة:
وفور صدور الأمر الملكي بتعيينه وزيرًا للدفاع في عام 2011م، قاد الملك سلمان “الأمير آنذاك” تطويرًا شاملًا لقطاعات الوزارة كاملة في العتاد، والتدريب، والتسليح.
كما حظيت بقية أفرع القوات العسكرية باهتمامه ومتابعته، إذ قام في عام 1433هـ بالوقوف على جاهزية قيادة مجموعة الدفاع الجوي الثالثة بمدينة تبوك، وأكّد -في كلمةٍ بمناسبة الزيارة- على الكفاءة القتالية لقوات الدفاع الجوي في المنطقة الشمالية الغربية، مهيبًا ببذل الجهد والاستعداد الدائم.
رعاية مستمرة للقوات المسلحة:
كما رعى، خلال زيارته، عرضًا عسكريًا في ميدان مجموعة لواء الملك فهد الثامن في مدينة تبوك، واستعرض الوحدات الرمزية لمختلف القوات العسكرية في المنطقة، والعرض الجوي لفريق الصقور الخضر التي حلّقت في السماء في تشكيلٍ استعراضي، مقدمةً لوحات فنية متنوعة فردية وثنائية وجماعية، كما شاهد إنزالًا مظليًا للقوات الخاصة.
وقال في كلمةٍ بالمناسبة: “أيها الأخوة والأبناء، يشرّفني أن أكون بينكم هذا اليوم لاستعراض قواتنا المسلّحة، جوية وبرية، كما أن سبق أن استعرضت قواتنا البحرية، وأقول لكم نحن -والحمد لله- في هذا البلد يدًا واحدةً، وقلبًا واحدًا”.
وشدّد على أن المملكة العربية السعودية هي بلد آمن يتمتّع بالاستقرار، في ظل عمل هذه البلاد بكتاب الله وسنة رسوله التي قامت هذه الوحدة عليها.
وخاطب أبناءه من منسوبي القوات العسكرية قائلًا: “لقد كان أجدادكم هم جند عبد العزيز الذي وحّد هذه البلاد على العقيدة الإسلامية، وأنتم الآن على النهج نفسه مع أبنائه، وفي هذا المقام، أقول -والحمد لله- أبناء عبد العزيز قاموا كما قام والدهم هم على أثره في خدمة هذا الشعب وهذه البلاد”.
لمسة وفاء للأمير سلطان (رحمه الله):
وفي لمسة وفاء لشقيقه الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، قال: “أيها الأخوة والأبناء، في هذا الموقف أتذكّر فقيدنا الغالي، أخي ووالدي الأمير سلطان -رحمه الله-، أرجو له -إن شاء الله- المغفرة والرحمة، ونرى الآن جهوده أمامنا فيكم يا أبنائه في هذه البلاد، والحمد لله، بلاد الأمن والاستقرار بلاد الحرمين، يشرّفنا أن نكون على النهج الإسلامي كما كان آبائنا، وكما وحّد هذه البلاد والدنا عبد العزيز ورجاله، ونحن -ولله الحمد- على هذا النهج، ونرجو الله -عز وجل- أن يوفّقنا فيما يحبه ويرضى، ويجعلنا هداه مهتدين”.
أكبر مناورة عسكرية في تاريخ القوات السعودية:
وفي الجولة نفسها، زار قاعدة الملك فيصل الجوية بالقطاع الشمالي في مدينة تبوك، واستمع في صالة الإيجاز إلى المشاريع التطويرية للقاعدة، كما افتتح 3 مشاريع، وهي: مشروع مركز تدريب الإطفاء، ومشروع السرب 25 المخصّص لسرب الطيران العامودي للبحث والإنقاذ، والمشروع الثالث عبارة عن وحدات سكنية لإسكان منسوبي قاعدة الملك فيصل الجوية.
وأشرف الملك سلمان بن عبد العزيز -الأمير آنذاك- على أكبر مناورة عسكرية في تاريخ القوات العسكرية السعودية “سيف عبد الله”، وهي مناورات عسكرية تُحاكي 3 مسارح عمليات على 3 جبهات حرب في وقتٍ واحد، وأجريت بمشاركة كل من وزارت: الدفاع، والحرس الوطني، والداخلية.
مناورة سيف عبد الله على 3 مسارح عمليات في وقتٍ واحد:
وجرت مناورة سيف عبد الله، خلال الفترة من 16 إلى 27 أبريل 2014، على 3 مسارح عمليات في وقتٍ واحد في المنطقة الجنوبية، والمنطقة الشرقية، والمنطقة الشمالية لاختلاف تضاريس، ودرجة حرارة، وطبيعة الأرض في كل منطقة.
وأديرت عمليات المعارك المنفّذة من مركز عمليات موحّد في الرياض الذي يعد المركز الرئيسي في صناعة واتخاذ القرار العسكري، وتضمّنت تطبيق سيناريوهات عدة للمعارك، ومناورات بالذخيرة الحية.
وبعد مبايعته ملكًا للبلاد، حظيت وزارة الدفاع باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ونال ثقته الكريمة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حيث عيّنه وزيرًا للدفاع.
عاصفة الحزم:
وشكّل قراره في انطلاق عملية عاصفة الحزم تحولًا تاريخيًا في مسار الأحداث في المنطقة، وذلك عندما استجابت المملكة وشقيقاتها في دول الخليج العربية، من خلال التحالف العربي، لطلب الشرعية اليمنية ممثّلة في الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لصد اعتداءات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع على الشعب اليمني، ومكتسباته، وحكومته الشرعية المنتخبة، وتهديدها لأمن وسلامة دول المنطقة.
وقد أوقفت هذه الخطوة التاريخية محاولات التمدّد الإيراني في الجزيرة العربية، الرامي لنشر الطائفية، وتعريض منطقة باب المندب والملاحة الدولية لمخاطر كثيرة.
وارتكزت عملية عاصفة الحزم على قرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 2216.
إعادة الأمل:
وبعد أن أتمّت عاصفة الحزم أهدافها، قرّر التحالف العربي إطلاق عملية إعادة الأمل التي استهدفت إعادة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة، وذلك من خلال مزيج من العمل الدبلوماسي، والعسكري، والإغاثي.