ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
المواطن – وكالات
قد يمتد تأثير الجينات الوراثية إلى الأبناء والأحفاد أو حتى أبناء الأحفاد، إلا أن دراسة حديثة أكدت أن هذا التأثير قد يؤثر على صحة الجيران وحياتهم أيضاً.
فقد أجرى علماء من أسكتلندا دراسة أظهرت أن جينات الأشخاص الذين يعيشون معاً أو في الغرفة المجاورة، لها تأثير على صحة الإنسان.
وأجرى العلماء تجربة، حيث استخدموا الفئران المخبرية، وقد وجدوا أن 29% من التغيرات الطارئة على العادات ناتجة عن تأثير العوامل الاجتماعية والوراثية، كما يمكن للبيئة المحيطة التأثير على صحة الفئران وعاداتهم.
ويؤكد العلماء أن كل فرد، على المستوى الجيني، لديه ميول إلى بعض العادات، وعندما يعيش الإنسان مع شخص آخر يُجبر الشخصان على التكيف مع إيقاع الحياة الجديدة. ومن هنا أظهرت البحوث أن جينات الجار تؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان، حيث التكيف مع الحياة والعادات الجديدة والوقت اللازم لذلك، قد يؤثر سلباً على نظام المناعة والوزن لدى الشخص.
أيضاً، تنعكس الخصائص الجينية وعادات الجيران على معدل الشفاء من الإصابات، وفي هذا الصدد، يوصي العلماء بالاختيار الدقيق للأشخاص الذين سوف تعيش معهم بنفس الغرفة أو الغرفة المجاورة.