إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
يومًا بعد آخر، تتكشّف الأوراق لتبدو أوجه التشابه بين ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح وبين الجماعات الإرهابية، ومنها تنظيم القاعدة وداعش، إذ تسير كل تلك الجماعات على النهج ذاته في “الدموية”، وفي طرق نشر أفكارها، بالإضافة إلى أساليب تجنيد الموالين لها للقتال في صفوفها.
الفبركة أولًا:
وبحسب رصد لأحداث عملية الانقلاب على الشرعية في اليمن، فإن الانقلابيين يحاولون توثيق عملياتهم «المفبركة» على أنها عمليات قرب الحدود السعودية وداخل «مدن سعودية»، في محاولةٍ لتحقيق أي انتصار -ولو كان «معنويًا»- لتغطية خسائرهم الفادحة في الميدان.

البحث عن الشهرة:
والنهج الإعلامي الذي تتبعه ميليشيات الانقلابيين في عملياتها كافة من توثيقٍ وعرضٍ يشبه -إلى حدٍ كبير- نهج معظم التنظيمات الإرهابية، وبخاصة «داعش»، إذ تحاول ميليشيا الحوثي البحث عن الشهرة والصدى الإعلامي من خلال عملياتها، ويتّضح ذلك في الفيديوهات التي يتم توثيقها منذ التخطيط للعملية وحتى تنفيذها.
ولا تنحصر أوجه الشبه بين الحوثيين وداعش في توثيق عملياتهم، بل امتدت إلى اعتماد النهج ذاته في العمليات «الانتحارية» التي تقوم بها داعش عبر أحزمتها الناسفة، حيث كشفت مقاطع فيديو موثقة -عرضت على قنوات إعلامية- عن اضطلاع مدرب عسكري -يتبع لحزب الله اللبناني- بتدريب أفراد حوثيين على القيام بعمليات “انتحارية” تستهدف الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف في اليمن.

تجنيد انتحاريون عبر طريقتين:
وتعتمد ميليشيا الحوثي في تجنيد الانتحاريين على أسلوب داعش ذاته، إذ إنها تجنّد أفرادها عبر طريقتين: إما بالتأثير العَقَدي، أو عبر المخدرات وحبوب الهلوسة.
تجنيد الأطفال:
وجنّدت ميليشيا الحوثي الأطفال والزجّ بهم في ساحات القتال بشكلٍ منهجي منذ بداية العملية الانقلابية، وذلك بعد غرس خطابات الكراهية والعنصرية بداخل أولئك الأطفال المجندين، وهو ما يسير عليه تنظيم داعش الإرهابي بتجنيد صغار السن والمراهقين لتنفيذ أجنداته التخريبية، بالإضافة إلى قيام ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح بالاقتداء باستراتيجية إيران والتنظيمات الإرهابية الخاصة بتجنيد الفتيات والنساء بهدف الزج بهن في العمليات العسكرية على حدود وداخل المدن التي تسيطر عليها الميليشيا.

تفجير المساجد لإقامة إمارة طائفية:
وعلى منوال «داعش» ذاته بالصدح بالنبرة الإسلامية صوتيًا ومخالفتها واقعيًا وفعليًا، أقدمت ميليشيا الحوثي على تفجير وتدمير مساجد في اليمن بهدف إقامة «إمارة طائفية خالصة» لخلق صراعات دينية، وإحلال الفكر الخميني بدلًا من تعاليم القرآن والسنة النبوية، بالإضافة إلى استهداف مكة المكرمة بصاروخٍ باليستي، على الرغم من الشعارات العديدة الخاوية التي ما فتئ الحوثيون وأنصارهم يرددونها كل حين، مثل «الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام».
إيران ما بين داعش والحوثي:
كما أنه ليس بعسير على المتابعين ملاحظة المفارقات في آلية تعاطي النظام الإيراني مع حركة الانقلاب الحوثية وتنظيم داعش الإرهابي وبين بقية الثورات العربية، إذ لم تندّد حكومة طهران بأي من عمليات الجماعتين الإرهابيتين، على الرغم من سفكها الدماء وإحلالها الدمار في عدة دول داخل المحيط العربي وخارجه، كما تعامل نظام الملالي مع الثورات العربية كحقٍ مشروع في بعض الدول، بينما شارك في قمعها في دولٍ أخرى مثل سوريا.