وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
المواطن- رقية الأحمد- الرياض
“كيف تجدين حلًا لمعاناتكِ التي طال أمدها؟”.. هو سؤال يتبادر على أذهان المواطنات المطلّقات والمعلّقات اللواتي يعشن في ظروفٍ خاصة لا يكاد يعرف عنها البشر شيئًا.
أن تكوني أمًا معيلة ليست هي تلك المعضلة، لكن أن تحملي على كاهلكِ مسؤولية حياة وأرواح أخرى في حيّزٍ مادي ضيق، هنا يبدأ التراكم ليتحوّل إلى جبلٍ جاثم على الأنفاس.
حالات تتوالى على بريد صحيفة “المواطن” يطرحن التساؤل نفسه، لكن لكل واحدة منهن قصتها، ومخاوفها، حيث يروين لنا واقعهن الذي أثقل عليهن الأيام.
بين ليلةٍ وضحاها، بتّ وحدي مع ابنتيّ:
“نعم، أقف عاجزة أمام هول ما أحاط بي بين ليلةٍ وضحاها، مطلّقة ومعي طفلتين، والدهما مريض فصام ولا ينفق عليهما، حتى الضمان الاجتماعي لم ينصفهما، إذ إني مسجّلة فيه دونهما، وبالتالي، ما أتقاضاه لا يتجاوز الـ 1000 ريال فمنه أنفق عليهما، وهو مبلغ بالكاد يكفينا أسبوعين، أبي متقاعد وراتبه بالكاد يكفيه أيضًا، كل ما أتمناه أن يشملني برنامج (حساب المواطن)”.
حبس زوجي أعادني إلى أهلي:
“وأنا أيضًا، أعيش ظرفًا خاصًا، فمنذ دخل زوجي السجن وأنا أعيش مع أهلي، ولا أعرف كيف أخرج من هذه الدائرة؟ لا سيّما أني أحصل على 1000 ريال فقط من التأمينات الاجتماعية، ولا يتبادر إلى ذهني سوى سؤال وحيد: هل يحق لي التقدّم إلى برنامج “حساب المواطن”؟”.
تقاعدت وأعيل أبنائي، فإلى أين أذهب؟
“يربكني كوني متقاعدة ولا أعرف إن كنت ممّن يشملهن برنامج “حساب المواطن”، فحالتي تتلخّص بأني أعيل اثنين من أبنائي بصكٍ صادر من المحكمة من راتبي التقاعدي، وزوجي عاطل وسجين، فهل سيأتي علينا يوم ونحن في هذه الحيرة نتخبّط أمام مسؤوليات الحياة، ومن تعلّق استمرارهم بوجودنا؟”