إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
المواطن _ الدمام
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد عن ترشح 13 مسجداً من بين 122 مسجداً خليجياً تنافست للفوز بالجائزة في النسخة الثانية التي سيرعى حفلها الختامي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، بحضور رئيس لجنة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز في 12 مارس المقبل بجدة.
وأفادت لجنة التحكيم في الجائزة أنها رشحت المساجد الـ13 من قائمة كانت تضم 44 مسجداً، تم اختيارها أثناء التصفيات التمهيدية من القائمة الكلية التي كانت تضم 122 مسجداً، مشيرة إلى أنه سيتم اختيار ثلاثة مساجد فقط، في التصفيات النهائية، للفوز بالجائزة وكذا تكريم معماريين اثنين كرسا جهدهما لخدمة بيوت الله، والجوائز كافة قيمتها مليونا ريال.
وأشار الدكتور إبراهيم مبارك النعيمي الأمين العام للجائزة أن “عملية التحكيم وفرز المساجد في التصفيات التمهيدية والنهائية تم وفق شروط محددة، ومعايير فنية دقيقة، تحقق الأهداف العامة التي أنشئت من أجلها جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد”، مبيناً أن “هذه الشروط والمعايير تعزز المساواة في الفرص بين المساجد المشاركة كافة”.
وقال النعيمي: “من أهم المعايير والشروط الفنية، أن “يكون المسجد قائماً، ويتم استخدامه بالفعل، وأن يكون واقعا ضمن المنطقة المستهدفة، التي تحدد في كل دورة، على أن تراعى خصوصيات كل مشروع وكذلك الظروف الخاصة بالمنطقة، والتركيز على علاقة المسجد بالنسيج الحضري والاجتماعي المحيط به، وتوضيح الحلول المبتكرة لأوضاع المنطقة المناخية، ومرونة التصميم معمارياً وملاءمته مع البيئة، وإبراز جمالياته، وبروز المسجد كعنصر معماري مميز وكعلامة مكانية، وتطبيقه لمفاهيم الاستدامة، مثل المحافظة على الطاقة واستخدام الإضاءة الطبيعية ومراعاة الحلول المثلى للصوتيات وكذلك الاستخدام الأمثل في المياه، وتناسب حجم المسجد مع عدد المصلين والخدمات المرافقة له، إلى جانب القيمة المعمارية التي أضافها المسجد للحي أو المنطقة”، مبيناً أن “المساجد الـ13 التي تم اختيارها، مقسمة على مساجد مركزية، ومساجد جمعة، ومساجد محلية، وأخرى تراثية تاريخية”.
وتسعى جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، إلى الارتقاء بعمارة المساجد، وتحفيز المهندسين والمصممين المعماريين العالميين على الإبداع في تصميم بيوت الله، إلى جانب تطوير وتعزيز الوعي بأهمية الدور المعماري لبيوت الله في إطار عملي يتفاعل مع البيئة المحيطة، ويحقق التوازن التكاملي بين جمالية وروحانية المسجد وعوامل البيئة العملية المحيطة به. وتركز النسخة الثانية (الحالية) من الجائزة على مساجد دول الخليج العربي، فيما ركزت النسخة الأولى على مساجد المملكة العربية السعودية.