تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
إطلاق مبادرة روّاد طيبة لإثراء تجربة زوار المسجد النبوي
الصحة تعلن نجاح أعمالها في حج 1447هـ بتقديم أكثر من 2.5 مليون خدمة لضيوف الرحمن
الأسواق الشعبية بنجران تستقطب الزوار خلال إجازة عيد الأضحى
المواطن – ترجمة : محمود نبيل
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، زيارته الأولى والتاريخية لماليزيا والتي تستغرق 4 أيام، ضمن جولة آسيوية تهدف لتوطيد أواصر التعاون مع العديد من البلدان المسلمة في شرق القارة.
وتستغل ماليزيا التي تمثل بداية الجولة الآسيوية التاريخية للملك سلمان، الزيارة للحديث عن بعض الأمور والإجراءات التي تتعلق بفريضة الحج بشكل أساسي، حيث أكد يوهان عبد الله العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “تابونج هاجي” المتخصصة في تنظيم شؤون الفريضة، أن بلاده ستستغل العلاقات الإيجابية التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية لجعل الحج أكثر سهولة للمواطن الماليزي.
وبحسب تصريحات أبرزتها صحيفة “فري ماليزيا توداي”، فإن يوهان أكد إمكانية مناقشة زيادة حصة ماليزيا من الحجاج إلى الأراضي السعودية مع الملك سلمان، مشيرًا إلى أن الموضوعات التي تخص فريضة الحج ستأتي على رأس جدول المناقشات والأعمال للمسؤولين الذين سيلتقون بالعاهل السعودي.
ووجه يوهان الشكر والتقدير إلى الملك السعودي وحكومته، على الجهود التي تبذلها سنويًا لجعل فريضة الحج أسهل على المسلمين، مشيرًا إلى أن الحاج الماليزي من أوائل الأشخاص الذين يستشعرون التطوير الدائم في جهود السعودية بتنظيم الحج.
وأوضح يوهان أن الملك سلمان الذي يستمر في زيارة ماليزيا لأربعة أيام، أبدى إشادة واسعة بإدارة ماليزيا لشؤون الحجاج وتنظيم العملية بشكل أمثل، مشيرًا إلى أنها واحدة من أفضل إدارات الحج في العالم.
ويستكمل الملك سلمان زيارته الآسيوية بالتوجه إلى إندونيسيا وبروناي واليابان والصين وجزر المالديف والأردن، لمقابلة قادة تلك البلدان ومناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.