سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
شهد اليوم الثاني لزيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى ماليزيا منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة مالايا، وأيضًا توقيع 4 مذكرات تفاهم بين المملكة وماليزيا، بالإضافة إلى عقد 4 اجتماعات بين مسؤولين من البلدين بهدف توطيد العلاقات الاقتصادية، وزيادة سبل التعاون.

وشرف الملك سلمان حفل جامعة مالايا في العاصمة الماليزية كوالالمبور، اليوم، بمناسبة منحه درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب، وعقب وصوله مقر جامعة مالايا، كان في استقباله سلطان ولاية بيراك الرئيس الدستوري للجامعة السلطان ناظرين معز الدين شاه، ووزير التعليم العالي بن جوسوه، ومدير الجامعة البروفيسور محمد أمين جلال الدين.

وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين مكانه في المنصة الرئيسية، بدأت مراسم الحفل، ثم عُزف السلامان الملكي السعودي والوطني الماليزي.

وعقب ذلك، ألقى مدير جامعة مالايا كلمةً أعلن خلالها عن منح خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب، تقديرًا من الجامعة لجهوده وإسهاماته في خدمة العلم للأمة الإنسانية جمعاء.

وبعدها، تسلّم خادم الحرمين الشريفين شهادة الدكتوراه الفخرية من السلطان ناظرين معز الدين شاه.

ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، كلمةً في أثناء منحه شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة مالايا الماليزية، حيث قال فيها:
“بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..
إن من نعم الله العديدة على أمة الإسلام نعمة العلم والمعرفة التي تمثل أساس البناء الحضاري للأمم ورقيها، واليوم، نلتقي في جامعة مالايا -أحد مراكز الإشعاع المعرفي في المجال التنموي في العالم- التي أسهمت في تقدّم ورقي ماليزيا وغيرها من الدول.

إن العالم الإسلامي يواجه اليوم تحديات في مجال المعرفة العلمية والتقنية لا تقل عن التحديات التي يواجهها في المجال السياسي والاقتصادي، وعلى الجامعات ومراكز الأبحاث في الدول الإسلامية أن تستجيب لهذه التحديات بإنجازات تسهم في البناء الحضاري للأمة الإسلامية، ويعم نفعها دول العالم.
أيها الإخوة الحضور:
تمثل الجامعات مركز نهضة الأمم، ولها رسالة تتمثل في المساهمة في تحقيق التنمية في أبعادها الشاملة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز نهج الحوار وقيم التسامح والتعايش بين الشعوب المختلفة ليتحقق الأمن والسلام في المجتمع الدولي، وتنعم شعوب العالم أجمع بنعمة الأمن والرخاء..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

وشهد اليوم الثاني لزيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا التوقيع على 4 مذكرات تفاهم في العديد من المجالات الاقتصادية، والإعلامية، والثقافية وغيرها.
وأيضًا تم عقد 4 اجتماعات بين وفد المنظومة التجارية السعودية وممثلي الهيئات الاقتصادية الماليزية، حيث تم خلالها مناقشة وسائل الاستفادة من التجارب في تحفيز التجارة والاستثمار بين البلدين.
ووصل الملك سلمان إلى ماليزيا، أمس، في زيارةٍ تستغرق 4 أيام ضمن جولته الآسيوية الكبرى التي ستتضمّن عدة دول، من بينها: الصين، واليابان، لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.