جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، أهمية البحوث التي يجريها العلماء في مجال علم الجينوم البشري، لوقاية الإنسان من الأمراض المستعصية.
وقال الأمير مقرن- في تصريح صحفي عقب رعايته حفل إطلاق مشروع البرنامج الوطني للجينوم البشري، مساء اليوم- إن الوقاية خير من العلاج، مؤكداً أن العديد من الأفراد لا يعلمون عن إصابتهم بالأمراض المستعصية إلا بعد مرور سنين، مثل: الأمراض السرطانية والزهايمر.
وأشار الأمير مقرن إلى أنه من الممكن أن تكون بحوث الجينوم البشري التي تدرس حالة الفرد بها المنفعة والخير للجميع”.
ودعا سموه القائمين على البرنامج الوطني للجينوم البشري، إلى تكثيف الشرح العلمي عن هذا البرنامج، وتوضيحه لأفراد المجتمع، من حيث إن البحوث التي يجريها لا تمس خصوصيّة الفرد، بل تتم بسرية تامة من أجل أن تقدّم له خدمة إنسانية يحتاج إليها في المستقبل لتفادي أي مرض قد يتعرض له لا سمح الله.
وشدد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء على أهمية البحث العلمي في مختلف المجالات، مستشهدًا بما تقوم به مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من جهود في ذلك المجال.
وأكد الأمير مقرن أن البحث العلمي غالي الثمن، ويحتاج إلى وقت، وجهد، وإلى استقطاب عقول مُبدعة، كما يظل الباحث مواصلاً أبحاثه عن المعلومة إلى أن يقدم النتائج العلمية التي تُفيد الجميع.