ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
كنت كتبت مقالة في نفس هذه الصحيفة قبل ثلاث سنوات وتحديداً في نهاية عام 2017 عن مجريات استقالتي من وظيفتي الأولى، وكيف أنني بالكاد تأقلمت مع روتين جديد وحياة جديدة، واليوم الحمد لله توظفت بوظيفة هي جل ما كنت أصبو إليه في شركة هندسية كمسئولة موارد بشرية، وإن كانت قطاعاً خاصاً، فهناك الكثير من الآمال تصب الآن في مثل هذه القطاعات في تطوير مستواك المهني والوظيفي.
ومنذ أول يوم لي في الوظيفة كنت قد تأهبت بلبس الكمامة والقفاز، واشتريت عدة كاملة من المعقمات، فآخر عهدي بالعالم الخارجي من بداية كورونا، فكنت تماماً مثل طائر صغير تعلمه أمه كيف يطير وأن العالم الخارجي مازال آمنا، ولحظة دخولي لمكتبي الفاره وأنا أفكر بكيفية تطوير مستواي المهني وكيف أسابق غيري في الوصول، فخلال الثلاث سنوات كنت كمن قيدت يداه وقدماه، وبدأت ذاكرته الوظيفية تشيخ وتتلاشى، وأصبت بصدمة التغير وكنت أمر بحالة إحباط كئيبة وأرجع لمنزلي خائبة من عدم تحقيقي المطلوب، ولولا دعم الجهة الوظيفية لي، لرجعت لكهفي أبعثر نفسي فيه من جديد، فالإنسان منا في طور تغير جديد يخترق حياته، تصيبه حالة من الاندهاش والاستكشاف والرغبة الغير متوازنة في سبيل دمج هذا الطارئ في حياته سريعا، وتنتابه رغبة الحصول على كل شيء مرة واحدة، فشكرا لمن كان بجانبي وكان ملهمي الأول، شكراً لأمي منارة قلبي، شكرا لأبي رمز قوتي، شكرا لأخوتي وعائلتي، شكراً للأصدقاء الأوفياء، وقبلاتي لمن مر بحياتي وقدم لي نصيحة وغادرني.
وتأكدوا مهما كانت هناك شذرات مميتة توجه لصدرك مباشرة، أن هناك حلولاً لنزعها منه سريعا وتطييب جرحك، شكرا لوطن ساهم في دعم المرأة السعودية وأدرجنا في صميم خططه للتطوير والأخذ بهذا الوطن عاليا نحو المنافسات العالمية، وضعوا في عينكم أن الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد.