الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يُحكى أن عقربًا كان يريد عبور النهر ولكنه لا يستطيع السباحة، فرأى ضفدعًا يقف بجانبه ويهم بالقفز في الماء كي يعبر النهر، فطلب العقرب من الضفدع أن يحمله على ظهره للعبور، فقال الضفدع: أنا لست مغفلًا كي أحمل عقربًا على ظهري؛ لأنه من الممكن أن تلدغني وتقتلني في أي لحظة، فقال العقرب: أنا لست مجنونًا كي ألدغك ونحن فوق الماء؛ لأننا سنموت جميعًا، فاقتنع الضفدع وحمل العقرب على ظهره وبدأ بالسباحة، وفي منتصف النهر شعر الضفدع بلدغة في ظهره، وتفاجأ بأن العقرب قد لدغه أثناء عبور الماء، فالتفت الضفدع إلى العقرب وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقال: كيف لك أن تلدغني وتقتلنا جميعًا، فقال العقرب: لأنني عقرب ولو لم ألدغ فأنا لست بعقرب. وبالفعل غرقا وماتا معًا.
قد يلوم البعض العقرب في هذه القصة؛ لأنه استغل طيبة الضفدع، لكن في الحقيقة إن الضفدع يتحمل أيضًا جزءًا من المسؤولية؛ لأن العقرب الذي لا يلدغ ليس بعقرب.
وفي حياتنا الواقعية، علينا أن ندرك تمامًا أن الطريق إلى النجاح وتحقيق الطموح محاط بالكثير من العقارب الذين لا عمل لهم سوى قطع الطريق على غيرهم.
وأول خطوة للسلامة من العقارب هي معرفة من هم، ومن ثم الابتعاد عنهم قدر الإمكان.