بالفيديو.. جريمة صادمة داخل متجر في أنطاليا التركية
ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
مشروع قرار بحريني أمام مجلس الأمن بشأن الملاحة بمضيق هرمز
الدفاع المدني: تغيير نغمة زوال الخطر بالمنصة الوطنية للإنذار المبكر
متنزه النخيل بمحافظة حقل.. واحة غناء تستقطب الزائرين بعيد الفطر
عيّد بصحة.. 6 عادات تحقق التوازن الصحي
محمد صلاح يقرر الرحيل عن ليفربول
صندوق الاستثمارات العامة أحد أهم اللاعبين المؤثرين في الساحة الدولية بحجم استثماراته وتنوعها، و يلعب دوراً كبيراً ومؤثراً في نمو حجم استثماراتنا المستقبلية.
قرأنا قبل أيام كيف تحرك الصندوق ببراعة للاستحواذ على حصة من شركة “كارنيفال” للسفن السياحية، وفي اليوم التالي، اشترى حصصاً متعددةً بالغة الأهمية في شركات نفط عالمية.
في الأزمات تصنع الثروات، هكذا تعلّمنا، وها نحن اليوم في أزمة عالمية اقتصادية، نرى أن المال سيد الموقف، ولا يفوز باللذات إلا الجسور.
كل ما علينا فعله اقتناص الفرص، فهي لن تتكرر. وفي مختلف القطاعات والمجالات الحيوية، هناك تنوع في الأصول وتقليل للمخاطر بين قطاعات عقارية، ولوجستية، وصناعية ومالية، كما أن الأمن الغذائي والصحي ينتظر استثمارات مهمة لا غنى عنها لأي دولة.
كذلك، نقل التقنية و المعرفة إلى مملكتنا الحبيبة مسؤولية ليست بالهيّنة، وتعد إحدى أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠، وتحضر أرامكو كخير مثال لنقل المعرفة، حيث نراها اليوم كقائد دولي يزود العالم بالطاقة المتنوعة، ولعقود طويلة تضخ الأموال في خزينة الدولة.
وسيؤدي تعظيم العوائد وتنميتها عبر استثمارات طويلة المدى وفي شركات عريقة بأسعار مميزة تحقيق الآمال والتطلعات الملقاة على عاتق صندوق الاستثمارات، وذلك لكونه الجهة الاستثمارية الأقوى، حيث أنه من يحرك عجلة الاقتصاد لأكثر من ٤٦ عاماً، وأمامه مسؤولية وطن، وأمانة شعب.
وأخيراً، خارطة العالم أمامنا، والخبرات لدينا، والدراسات بين أيدينا، والسيولة متوفرة. فلنفعلها