برنامج سكني يذكّر بآلية البحث عن المخططات المطلقة
مساند: الدفع الإلكتروني للرواتب إجراء إلزامي
النصر يهزم الاتحاد بثنائية ويرتقي للمركز الثاني في دوري روشن
خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
منحنى حياة الفرد في هذه البسيطة، لا بد وأن يتعرض فيها لنوع من ضغوطات الحياة، وتحدياتها، وعقباتها! وتختلف حدّتها من شخص لآخر، باختلاف الظروف، والإمكانيات، والأهداف أيضاً!
ومما لا شك فيه أن هذه الضغوط، ككرة الثلج المتدحرجة تتزايد مع مرور الوقت. وسعي الإنسان لتجاهلها، وكأنها أمر طبيعي سيتلاشى مع مرور الوقت من نفسه، دون أي محاولة للتدخل من الفرد لا فائدة من ذلك!
ومن المؤكد الإشارة له هنا، أن تراكمها ومن غير أن يشعر، سينقله ذلك من دائرة التفكير الإيجابي إلى التفكير السلبي، ومن العمل إلى الثبور والتوقف، وشعلة الحماس والنشاط، حتماً سينطفئ نورها! وقد يؤدي ذلك الانتقال؛ إلى ضياع الكثير من الفرص عليه، أو تأخره في تحقيق أهدافه، وقد يصل الأمر لأبعد من ذلك، من حيث تكاسله وتنازله عن تلك الأهداف التي لطالما حلم بتحقيقها ذات يوم! ويفيق عندها وقد أصبحت هباءً منثوراً ، وحينها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب!
إن تفتّيت هذه الضغوط، وتحليلها، وتخليص الإنسان نفسه منها، يتم من خلال العديد من الحلول والوسائل، ومن أنجّعها أسلوباً كما أرآها، وبالتجربة، والبرهان، هي أن يخّصص من قيّدته تلك الضغوط أيام معدودات من عمره، يذهب بها لأحدى القرى، أو الأرياف، في مملكتنا الغالية، دون أن يكون هناك كٌلفة في المكان، أو المال، بعيداً عن ضجيج وضوضاء المدن، وزحامها!
يختلي بها بنفسه، ويمارس الـتأمل في مخلوقات الله، ويستنشق الهواء العليل، الخالي من السموم! ويبقي أعماله، ومشاغله، وهمومه في المدينة، ولا يحضرها معه، ولو كان ذلك الحضور بالتفكير فقط! حتى يساهم ذلك في تخفيف ما يحمله من هموم وضغوط! فاستحضارها معه، إنما يعني ذلك أنه يدور في حلقة مفرغة، ولو جلس في مدينته لكان أفضل له، وأوفر عليه جهداً ومالاً!
وختاماً ، تأكد بأن عودتك للحياة العملية ونحو تحقيق أهدافك ستكون أقوى بإذن الله بعد هذه الرحلة الاستجمامية!
تركي الدويش
كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh