سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
لا يؤلم الوطن سوى أن تأتيه طعنات الغدر والخيانة من أبنائه الذين ولدوا ونشؤوا على أرضه وأكلوا من خيراته ثم انتهجوا الفكر الضال ليمارسوا التكفير والتفجير وبث الرعب في نفوس أبناء الوطن لزعزعة أمنه واستقراره.
وعلى الرغم من تضرر المملكة من الإرهاب، ومحاربته لها بقرارات حازمة وصارمة، إلا أنها كانت حانية على أبنائها في العقوبات؛ فتمنحهم الفرص، وتُخضعهم للمناصحة، وتوفر لهم سُبل العودة إلى طرق الهداية والنصح، إلا أن الحقد الذي يكنه الإرهابيون في نفوسهم يجعلهم يضربون في خاصرة الوطن غدراً وخيانةً.
فها هو أحد المقبوض عليهم من المتورطين في حادثة الأحساء الآثمة كان الجهات الأمنية السعودية قد قدمت له جميع سبل المساعدة للعودة إلى وطنه خلال فترة السجن التي قضاها في العراق، إلا أنه بعد عودته إلى الوطن استمر في اعتناق الأفكار الضالة حتى شارك في الجريمة الإرهابية في محافظة الأحساء الإثنين الماضي.
احب السعودية
اعتقد ان عندنا نوعين من الارهابيين هم المتشددين وفي المقابل العلمانيين كلاهما خطر على المجتمع