طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
استبشر أهالي مركز السرح شمال محافظة النماص، والتابع لمنطقة عسير، ومنذ ما يقارب العشر سنوات، ببناء مبنًى خاص ليكون مقرًّا للبلدية، إلا أن فرحة الأهالي لم تدم طويلًا حيث توقف العمل فجأةً بالمبنى بعد مرور ثلاث سنوات من بدء العمل ليظل حاليًّا على بنائه العظم مجرد صباتٍ خرسانية وأطلالٍ خاوية، وليصبح مجرد استراحة لعابري الطريق نهارًا، ومأوًى للكلاب الضالة- أكرمكم الله- مساءً.
ويطالب أهالي مركز السرح، منذ فترة طويلة، الجهات المختصة إلى التدخل وسرعة استكمال المشروع المتعثر واتخاذ إجراء عملي جاد يكفل بدء تشغيله وإزالة العوائق التي تعترضه، وكان من ذلك مقابلة وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل بالعام الماضي عند زيارته للمنطقة وشرح كافة التفاصيل التي تخص المشروع ومن أمام المبنى مباشرة وعلى الطبيعة.

ويشهد المركز توافد أعدادٍ كبيرة من المصطافين والسياح من أهالي المركز ومن خارجه وخاصة بالإجازات، بالإضافة إلى سكانه الدائمين والذين يقدرون بنحو 50 ألف نسمة، كما يشهد حراكًا اقتصاديًّا متزايدًا، وهو ما يؤكد أهمية استكمال المشروع خدمة للأهالي والزوار وتلبية لاحتياجاتهم البلدية، واستكمالًا في الوقت نفسه لمراحل التنمية والتطوير الحضاري التي ينتظرها المركز، وبما يتواكب مع مساحته المنبسطة، والتي تقدر بـ279 ألف كيلو متر مربع، وموقعه الإستراتيجي والسياحي المميز.
أخيرًا أمين منطقة عسير، د. وليد الحميدي، شدد قريبًا على “أن معالجة التشوه البصري بالمنطقة على رأس الأولويات”، وأعتقد أن إعادة الحياة للمبنى المتعثر وتحويله من وضعه البائس الحالي إلى أن يكون معلمًا حضاريًّا يُستفاد منه يحتاج إلى التفاتةٍ من سعادته.
