منح استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية من شرط انتهاء الوثائق والشهادات المطلوبة
هلال الباحة يرفع درجة الجاهزية القصوى ويفعّل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة المطرية
تنبيه مهم من الحج والعمرة لضيوف الرحمن بشأن إجراءات السفر
ترامب: قد نسيطر على مضيق هرمز مع إيران
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
عسير تسجّل أعلى كمية أمطار بـ 46,2 ملم في الشعف بأبها
الشؤون الإسلامية تقدم أكثر من 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين خلال رمضان
ضبط مواطن رعى 11 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
حالة مطرية غزيرة في الباحة يكسو خلالها البَرَد شوارعها ومرتفعاتها
أكاد أجزم بأن السؤال الوحيد الذي سيشغل خاطر المشاهد العربي بعد مشاهدة فيلم موسى، ما هي سر الخلطة التي ابتكرها المبدع بيتر ميمي ليخرج بهذه التحفة الفنية بواقعية ملهمة بعد مشاهدة الفيلم حتى البالغين لن يستنكروا مرور إنسان آلي بجوارهم في الطريق، ما فعله بيتر ميمي من وجهة نظري هو السهل الممتنع، التجربة الأولى في السينما العربية بطابع هوليودي الجودة، عربي التفاصيل، الإتقان كانت الصفة الأساسية للعمل، الحبكة المرنة، بساطة الحكاية لم تحرمنا من الأحداث الشيقة النهاية المفتوحة، بشرة فعلية لمولد سلسلة من الأعمال التي تستحق أن تنافس عالميًا، المشكلة الوحيدة هو أن طموح المشاهد العربي سيرتفع بطريقة ملحوظة وسيتطلع للمزيد.
أداء الممثلين لن أتطرق لإياد نصار فرغم ظهوره في مشهدين على الأقل كان غير مرتاح، فشهادتي فيه مجروحة، وأعتقد حتى في هذه المشاهد عدم الراحة نابع من الغموض المفروض على بعض تفاصيل الشخصية، والتي تنبئ بمفاجأة كبيرة في أجزاء قادمة على ما اعتقد، فموسى كما ذكرت سيكون بوابة لعالم متكامل من هذه النوعية من الأفلام، بيتر ميمي لن يرضى أن يضيع كل هذا المجهود من غير استثمار كامل، وقد نجح في هذا أكثر من مرة.
مكافأة فيلم موسى المبهجة من وجهة نظري هي كريم محمود عبدالعزيز الذي ظهر نضوجه الفني بدرجة تجعلك تتساءل: هل عبر كريم بطيف التوحد من قبل؟ كريم اهتم بالتفاصيل بدرجة تجعلك تتعاطف مع الشخصية، وتتمنى أن تكون موسى الخاص به، أسماء أبو اليزيد لم تسعفها الأحداث لإبراز كل مواطن القوة الفنية، ولم يكن مطلوبًا أبدًا منها أكثر من التمسك بملامح الشخصية، وقد أتقنت هذا كما هو حال كل فريق العمل.
ويظل السؤال وماذا بعد؟