اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
لم تعد اللقطات المسجلة لمسؤول يسيء إلى مواطن تثير الكثيرين كما كانت في السابق ، والسبب كثرة تلك المشاهد المحزنة ، سواء كان المواطن محقا أو أن الحق مع المسؤول.
وسبق وكتبت مقالاً هنا في المواطن عن هذا الموضوع أنتقدت فيه شدة التفاعل مع تلك المقاطع لأنها ستزيد من وقوعها بحق أو بباطل بهدف سرعة إنهاء معاملة صاحب المقطع .
لكن المتتبع لتلك المقاطع يكتشف ضعف المسؤولين والموظفين الذي تقع لهم تلك المواقف في مهارات مقابلة الجمهور والتواصل الإجتماعي وضغوط العمل ، بل وضعفهم الشديد في الأنظمة التي تضبط العلاقة بينهم وبين المواطن أو المراجع .
وإن كنت أجزم أن غالبية من تقع لهم تلك الحوادث من المسؤولين والموظفين يتصرفون في أصل القضية بناء على ما تنص عليه الأنظمة والقوانين ، إلا أن ردود أفعالهم تجاه أولئك المراجعين بسبب إلحاحهم أو حتى استفزازهم المتعمد للموظف لا تنسجم مع أي من القيم الدينية أو الإنسانية أوحتى الوظيفية .
فتحت أي قيمة عملية أو أي قيمة سليمة يحق لموظف أن يقول لمراجع “أنا لا أخاف من أحد وأعلى ما في خيلك اركبه” أو يتلفظ عليه بالفاظ تحط من قدره وإنسانيته أو تتضمن تهديدا صريحا أو مبطنا لذلك المراجع ، إلا قيمة (الهياط) والانتصار للذات وأخذ العمل بصفة شخصية وكأن ذلك العمل من أملاكه الخاصة .
لو كان ذلك الموظف أو غيره يملك المهارات الكافية في فن التعامل مع الجمهور ومهارات ضغوط العمل ومع قليل من الصبر والتروي وبمعرفة حقوقه تجاه من يعوق عمله أو يحاول الإساءة له ، لكان تصرف نحوها بما تنص عليه الأنظمة دون استعراض لقاموس البطولات الوهمية والقبيحة . وكان بتصرفه المتعقل المتزن سوف يحقق العدالة له وللعمل وللمراجع ، واضعف الإيمان أن لا يعطي للمراجع المسيء الفرصة للنيل منه وربما الحصول على ما لا يستحق وبأسلوب غير جيد.
أعتقد أن دورات فنون التعامل مع الجمهور وضغوط العمل أصبحت ضرورة ملحة للمسؤولين والموظفين الذين يتطلب عملهم مقابلة الجمهور لتفادي كثير من المشاكل التي تحدث نتيجة ردود أفعال غير متزنة وغيرمحسوبة العواقب من موظف لم يستطع السيطرة على مشاعره .
عصام هاني عبد الله الحمصي
تربع على الكرسي ويفل أصابع رجليه وباليد الأخرى بالجوال :: وأعلى ما بخيلك أركبوا :: إن ضاعت الكرامة والمروءه فالدفاع عنها باطل ::