الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
كثيراً ما تعلق المجتمعات القروية آمالهم في المجالس البلدية استناداً إلى تلك الوعود الضبابية التي تأتي في مرحلة الترشح لرئاسة وعضوية المجلس البلدي ، ولكن سرعان ما تتبدد هذه الغيوم وتتضح شمس الإهمال ويضرب الناس بأكفهم في بعضها ندماً وحسرة على العناء المتكبد في مراحل الترشيح ، ومن الأمثلة الحية على هذا الإهمال ( المجلس البلدي ببللحمر ) فكثيراً ما سمعت من استياءات حول خدماتهم التي لا تكاد ترى .
وقد حدثني أحد كبار السن من هذه المنطقة قائلاً: ( والله يا ولدي ما أحسرني إلا المشوار اللي قطعته عشان أصوت، ثم والله ما نفعونا بشيء ).
وأتساءل في بعض الأحيان كيف رسم هذا الإهمال صورة ذهنية لدى الناس أن هذه المجالس ما هي سوى ( جَمعة قهوة وشاهي لا أكثر ، وحب للمناصب والكراسي ) ولا يتفق الجميع على هذه الصورة فبعض المجالس البلدية قد قدمت شتى أنواع الخدمات.
إننا وخصوصاً في منطقة عسير نعيش عهداً متجدداً حضارياً في ظل قيادة سمو أمير المنطقة تركي بن طلال بن عبدالعزيز والذي اتفق الكل على محبته وحبه للإنجاز ومحاربته الدائمة للإهمال وخصوصاً الذي لا يخدم هذا المجتمع.
أختم متمنياً أن نرى من بعض المجالس البلدية المهملة نهضة آخر المضمار وتعويض الحسرات السابقة في نفوس الأهالي.
متابع
اعتقد ان الإعلامي أخطاء في حق أعضاء المجالس البلدية والأولى عليه أن ينشر عن مجلس معين حتى يحاسب أعضاءه على القصور
محمد
لو قرأت المقال كاملاً لفهمت
الكاتب قال الحق ولم يهضم حق المجالس البلدية
بل استثنى من ذلك من يعمل بجد واجتهاد