قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ و10 مسيّرات إيرانية
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تعاملت اليوم مع 9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية متجاوزًا 103 دولارات للبرميل
هطور أمطار الخير على طريف
مستشار لترامب: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران
هجوم على السفارة الأمريكية في بغداد وتصاعد الدخان بداخلها
أمانة المدينة المنورة تعتمد مشروعين استثماريين بالقطاعين التجاري والسياحي
انتعاش أسواق الذهب في الباحة مع اقتراب عيد الفطر
“استعداد الرجل للعيد”.. مظهر من مظاهر الفرح بالعاصمة الرياض
أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 6 مناطق
بسم الله. نسمع بين الفينة والأخرى معاكسة ومرة مشاكسة ومرة خلوة, ويهاجم البعض جهة الضبط الجنائي التي تقوم بإفشال هذه المعاكسات والخلوات والمشاكسات, والسؤال هنا: هل المخطئ هو المعاكس أم جهة الضبط الجنائي أم طرف ثالث؟ وهل هناك عقوبات؟
الجواب: تعد الفواحش الأخلاقية ومقدماتها مما يحظره الدين الإسلامي والأنظمة السعودية والأعراف الاجتماعية الإسلامية, فمقابلة امرأة أجنبية في مكان منعزل مثلاً لا يمكن أن يكون لغرض تدارس القرآن, وبالتالي فإن الحد من هذه التجاوزات الأخلاقية والتي تطعن في العرض والشرف واجب شرعا وقانونا, فأما الجانب الشرعي فهو معلوم ولا حاجة لتفصيله هنا, وأما الجانب القانوني فإن القانون السعودي أخذ بذات الحكم والجزاء في الحدود, فكارثة الزنا مجرّمة ومحرمة شرعا وقانونا, وعقوبة جريمة الزنا في الشرع والقانون الجلد لغير المحصن والرجم للمحصن, وهذه مما أحال فيها المنظم لنصوص الشريعة الإسلامية, وأما مقدمات الزنا كالخلوة مع غير المحارم فقد نص تنظيم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الصادر عام 1434ه في المادة الثامنة على كلام يفهم منه اعتبارها من المخالفات التي يجب أن يضبط ويقبض فيها المخطئ.
وأختم حديثي بالقول: إن المعاكسات والخلوات مع غير المحارم والتحرشات الجنسية تعد من المخالفات التي يجب أن يضبط فيها المخطئ ثم يحال لهيئة التحقيق والادعاء العام ثم المحكمة لتصدر في حقه عقوبة تعزيرية تسجل سابقة عليه وتندرج ضمن المخالفات التي تمس الشرف.
المستشار القانوني والقاضي بوزارة العدل سابقا