سنتكوم: سفينتان تجاريتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز بنجاح
لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
مباراة نهائي الكأس -بين النصر والهلال- ليست مباراة عادية، فالقضية بالنسبة للفريقين مباراة؛ كأس وبطولة، تاريخ وجمال، ذكريات وآثار. وكذلك الظروف المحيطة باللقاء، وحدّة المنافسة، واقترابهما من بعضهما في الدوري، وتساوي الفرص في الكسب أو الخسارة.. تجعل النهائي مهماً للغاية.. كما أن منافسة الغرماء هي نشاط للرياضة المحلية، التي تحتاج إلى المنافسة بين فرقها المتنافسة، لا احتكار وانفراد أحد دون آخر.
في الواقع.. مهم للنصر أن يعود للذهب ويعود إليه الذهب، فهو الفريق المتطور، والمشتاق لكل البطولات منذ زمن.. وبالنسبة للهلال، فإنه يريد الاحتفاظ بالتفوق، والحظوة، والتميز، والزعامة.. لكن يبقى هناك شيء مهمّ، يكمن في تشرب دوافع وحوافز الفريقين -التي قد تواجههما- إلى أن يستغلا أسباب الفوز والانتصار.
على الرغم من مستوياته السيئة في مباريات ثلاث مضت، فإنه استطاع أن يشكل حوله هوية البطل، كما أن مجمل الواقع الفني للنصر متطور بقوة، وتدعمه إدارة وفية وسخية ومتابعة، ومتخم بالنجوم، والأسماء والبدائل، والإدارة الفنية الواعية الذكية.. كما أن دافعه أقوى بكثير من غريمه بسبب غيابه.. ويقف على تاريخ كبير، وهو قطب موجب يدور في فلك الكرة السعودية، ومهما غابت عنه بطولات يظل غريماً للهلال.
أما الهلال، فهو محشود بإدارة مستوعبة، وفريق زاخر بهيبة فنية عالية، تقوده إلى تحقيق النتائج التي يريدها متى ما أراد أو تأخر.. وإدارته الفنية لديها من الذكاء الرياضي والعاطفي والفني كثير في إدارة مباراة ساخنة كذلك.. كما أن الهلال لديه مفاتيح لعب تستطيع أن تلعب دورها بقوة في صنع نتائجه.. وبرأيي أن من سيفوز هو من يصمد ذهنياً وبديناً وأخلاقياً.
ختام القول: أقيمت عشرات المباريات بين الفريقين المنافسين الخصمين، وكل مباراة عبارة عن فيلم له بطولة، وكل بطولة لها قصة، وكل قصة تختلف عن الأخرى، وكل نهاية ليس لها مثيل. والسر هو الإثارة والمتعة والعشق الجماهيري.. كلّ لفريقه.. ومن جماليات اللقاء أنه يدور محاطاً بالشك في نتيجته.. المهم دعونا نستمتع.
عبد العزيز اليوسف
@aziz_alyouse